فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1199

وأدَّى زكاةَ ماله طيِّبَةً

بها نفسُه رافِدةً عليه في كُلِّ عامٍ )) ، وذكر الحديثَ، خرَّجه أبو

داود [1] .

وقد ذكرنا قريبًا حديث أبي الدرداء فيمن أدى زكاة ماله طيبة بها

نفسه، قال: وكان يقول: لا يفعلُ ذلك إلا مؤمن [2] . وسبب هذا أنَّ المالَ

تحبُّه النُّفوسُ، وتبخَلُ به، فإذا سمحت بإخراجه لله - عز وجل - دلَّ ذلك على صحَّة

إيمانها بالله ووعده ووعيده، ولهذا منعت العربُ الزكاة بعدَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -،

وقاتلهم الصدِّيقُ - رضي الله عنه - على منعها، والصلاةُ أيضًا برهانٌ على صحة

الإسلام.

وقد خرَّج الإمامُ أحمد [3]

والترمذي [4] من حديث كعب بن عُجره، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الصلاة برهان ) ).

وقد ذكرنا في شرح حديث: (( أُمرتُ أنْ أقاتلَ الناس حتَّى يشهدوا أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله، ويقيمُوا الصلاة ويؤتوا الزَّكاة ) ) [5] أنَّ الصلاةَ هي الفارقةُ

(1) في"سننه" (1582) .

وأخرجه: ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1062) ، والطبراني في"الصغير"

(546) ، والبيهقي 4/109 وفي"شعب الإيمان"، له (3297) ، وهو حديث صحيح.

(2) سبق تخريجه.

(3) في"مسنده"3/321 و399.

وأخرجه: معمر في"جامعه" (20719) ، وعبد بن حميد (1138) ، والبزار كما في

"كشف الأستار" (1609) ، وأبو يعلى (1999) ، وابن حبان (1723)

و (4514) ، والطبراني في"الكبير"19/ (212) و (298) ، وفي"الأوسط"

(2751) ، والحاكم في"المستدرك"4/480، والبيهقي في"شعب الإيمان" (5761) .

تنبيه: لفظ رواية أبي يعلى: (( الصلاة قربان ) ).

(4) في"جامعه" (614) ، وقال الترمذي: (( حسن غريب ) ).

(5) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت