وقال: (( كلمتانِ حبيبتان إلى الرحمان، ثقيلتان في الميزان، خفيفتان على اللسان: سبحان الله وبحمده، سبحانَ الله العظيمِ ) ) [1] .
وقال: (( أثقلُ ما يُوضَع في الميزانِ الخُلُق الحسنُ ) ) [2] ،
وكذلك المؤمن يأتيه عملُه الصالحُ في قبره في أحسنِ صُورَةٍ، والكافرُ يأتيه عملُه في أقبح صورةٍ، ورُوي أنَّ الصلاة والزكاة والصيام وأعمال البرِّ [3] تكونُ حَوْل الميت في قبره تُدافعُ عنه،
(1) أخرجه: ابن أبي شيبة (29413) و (35026) ، وأحمد 2/232، والبخاري 8/107
(6406) و8/173 (6682) و9/198 (7563) ، ومسلم 8/70 (2694) (31) ، وابن ماجه (3806) ، والترمذي (3467) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة"
(830) . من طرق عن ابن فضيل، عن عمارة بن قعقاع، عن أبي هريرة، به.
(2) أخرجه: معمر في"جامعه" (20157) ، والطيالسي (978) ، والحميدي (393)
و (394) ، وأحمد 6/442 و446 و448 و451، وعبد بن حميد (204) و (214) والبخاري في"الأدب المفرد" (270) و (464) ، وأبو داود (4799) ، والترمذي
(2002) و (2003) من حديث أبي الدرداء، وقال الترمذي: (( حسن صحيح ) ).
(3) في (ص) : (( والزكاة والأعمال ) ).