قال: (( مَنْ عَبدَ الله، لا يُشركُ به، وأقامَ الصَّلاةَ، وآتى الزَّكاة، وصامَ رمضان، واجتنبَ الكبائرَ، فله الجنةُ، أو دخل الجنة ) ).
وفي"المسند" [1] عن ابنِ عباس: أنَّ ضِمَامَ بنَ ثعلبةَ وفَدَ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فذكر له الصَّلوات الخمس، والصيام، والزكاة، والحج، وشرائع الإسلام كلها، فلمَّا فرغ، قال: أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، وسأؤدِّي هذه الفرائض، وأجتنبُ ما نهيتني عنه، لا أزيدُ ولا أنقُصُ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنْ صدقَ دخلَ الجنَّة ) ). وخرَّجه الطبراني [2] مِنْ وجهٍ آخرَ، وفي حديثه قال: والخامسة لا أَرَبَ لي فيها، يعني: الفواحش، ثم قال: لأعملنَّ بها، ومن أطاعني، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: (( لئن صدقَ، ليدخلنَّ الجنَّة ) ).
وفي"صحيح البخاري" [3] عن أبي أيوب: أنَّ رجلًا قال للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أخبرني بعمل يُدخلني الجنَّة، قال: (( تعبدُ الله لا تُشركُ به شيئًا، وتقيمُ الصَّلاة، وتُؤْتِي الزكاةَ، وتَصِلُ الرَّحم ) ). وخرّجه مسلم [4] إلاَّ أنَّ عنده أنَّه قال: أخبرني بعملٍ يُدنيني من الجنَّةِ
(1) المسند 1/250 و264 و265، وهو حديث قويٌّ.
(2) في"الكبير" (8151) و (8152) ، وفي إسناده مقال.
(3) الصحيح 2/130 (1396) و8/5-6 (5982) و8/6 (5983) .
(4) في"صحيحه"1/31-32 (13) (14) .