(( ما كرهَ الله منكَ شيئًا، فلا تفعله إذا خلوتَ ) ).
وخرَّج الطبرانيُّ [1] من حديثِ أبي مالكٍ الأشعري قال: قلت: يا رسول اللهِ ما تمامُ البرِّ؟ قال: (( أنْ تعملَ في السرِّ عملَ العلانية ) ). وخرَّجه أيضًا من حديث أبي عامر السكوني [2] ، قال: قلت: يا رسولَ الله، فذكره.
وروى عبد الغني بنُ سعيد الحافظ في كتاب"أدب المحدّث"بإسناده
عن حرملةَ بنِ عبد الله، قال: أتيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لأزداد مِنَ العلمِ، فقمتُ بين
يديه، فقلت: يا رسولَ اللهِ، ما تأمُرني أنْ أعملَ به؟ قال: (( ائتِ المعروفَ، واجتنبِ المنكرَ، وانظر الذي سمعته أُذُنُكَ مِنَ الخير يقولُه القومُ لك إذا قمتَ
من عندهم فأتِه، وانظرِ الذي تكره أنْ يقولَه القومُ لك إذا قمتَ مِنْ عندهم، فاجتنبه )) قال: فنظرت فإذا هما أمران لم يتركا شيئًا: إتيانُ المعروف، واجتنابُ المنكر [3] .
وخرَّجه ابن سعد في"طبقاته" [4] بمعناه.
وحكى أبو عبيد في معنى الحديث قولًا آخر حكاه عن جرير قال: معناه
(1) في"الكبير" (3420) ، وهو ضعيف لضعف ابن لهيعة وعبد الرحمان الإفريقي، وانظر: مجمع الزوائد 10/290.
(2) في"الكبير"22/ (800) ، وهو ضعيف أيضًا وعلته علة سابقه.
(3) أخرجه: البخاري في"الأدب المفرد" (222) ، وهو حديث ضعيف.
(4) الطبقات 1/320، وهو ضعيف كذلك.