فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1199

قالَ: بيسيرٍ من الأمر: تُحِبُّ الله بقلبك كُلِّه، وتعمل بكدحك وقوَّتك ما استطعت، وترحمُ ابن جنسك كما ترحم نفسَك، قالَ: من ابنُ جنسي يا معلِّم الخير؟ قال: ولَدُ آدم كلهم، وما لا تُحب أنْ يؤتى إليك، فلا تأته لأحدٍ وأنت تقيٌّ للهِ - عز وجل - كما ينبغي له [1] .

وقد جعل النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حسن الخلق من أحسن خصال الإيمانِ، كما خرَّج الإمام أحمد وأبو داود من حديث أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا ) ) [2] ،

وخرَّجه محمد بن نصر المروزي، وزاد فيه: (( وإنَّ المرءَ

ليَكُونُ مؤمنًا وإنَّ في خُلُقه شيئًا فيَنقُصُ ذلك من إيمانه )) [3] .

وخرَّج أحمد، وأبو داود، والنَّسائي، وابنُ ماجه، من حديث أسامة بن شريك قال: قالوا: يا رسولَ الله، ما أفضلُ ما أُعطي المرءُ المسلمُ؟ قال: (( الخُلق الحَسَنُ ) ) [4] .

(1) أخرجه: ابن أبي عاصم في"الزهد"1/59.

(2) أخرجه: أحمد 2/250 و472، وأبو داود (4682) .

وأخرجه: الترمذي (1162) ، وابن حبان (454) ، والحاكم 1/3، وأبو نعيم في

"الحلية"9/248، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1291) ، والبغوي (2341)

و (3495) قال الترمذي: (( حسن صحيح ) ).

(3) أخرجه: المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (454) و (455) ، وهذه الزيادة ضعيفة لضعف ابن لهيعة وعيسى بن سيلان.

(4) جزء من حديث طويل، أخرجه: أحمد 4/278، وابن ماجه (3436) ، والنسائي في

"الكبرى" (5875) و (5881) و (7554) و (7557) ولم أجده عند أبي داود.

وأخرجه: وكيع في"الزهد" (423) ، والحميدي (824) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (291) وابن حبان (478) و (486) و (6061) ، وابن خزيمة (2774)

و (2955) ، والطبراني في"الكبير" (463) و (464) و (466) و (469) و (471) و (475) و (479) و (480) و (481) و (484) ، وفي"الصغير"، له (559) ، والحاكم 4/198-199 و4/399-400، والبيهقي 5/146 و9/343، وفي"شعب الإيمان"، له (1528) و (1529) و (6661) ، والبغوي (3226) ، والضياء المقدسي في"المختارة" (1383) و (1384) و (1385) و (1387) و (1388) ، وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت