عليُّ بنُ
المديني والدارقطني [1] .
وروي عن عمرَ أنَّ رجلًا قال له: قتلتُ نفسًا، قال: أمُّك حية؟ قال: لا، قال: فأبوك؟ قال: نعم، قال: فبِرَّه وأحسن إليه، ثم قال عمر: لو كانت أمُّه حيَّةً فبرَّها، وأحسن إليها، رجوتُ أنْ لا تطعَمه النارُ أبدًا. وعن ابن عباس معناه أيضًا [2] .
وكذلك المرأة التي عَمِلَت بالسحر بدُومَة الجندلِ، وقدمت المدينةَ تسألُ عن
توبتها، فوجدت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قد توفي، فقال لها أصحابُه: لو كان أبواك حَيَّيْنِ أو أحدهما كانا يكفيانك. خرَّجه الحاكم وقال: فيه إجماعُ الصحابة حِدْثَان وفاةِ الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أنَّ برَّ الأبوين يكفيانها [3] .
(1) بيان ذلك كله في كتابي"الجامع في العلل"يسر الله إتمامه وطبعه.
(2) أخرجه: البخاري في"الأدب المفرد" (4) .
(3) أخرجه: الحاكم 4/155-156.