(( مَا مِن امرئ مسلمٍ تحضُرُه صلاةٌ مكتوبة، فيُحسِنُ وضوءها وخُشوعَها ورُكوعها إلا كانت كفارةً لما قبلها من الذنوب ما لم يُؤْتِ كبيرةً، وذلك الدهر كُلَّه ) ).
وفي"مسند الإمام أحمد" [1] عن سلمان، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا يتطهَّرُ الرجلُ -يعني: يوم الجمعة- فيحسن طهوره، ثم يأتي الجمعة فَيُنْصِتَ حتى يقضيَ الإمامُ صلاته، إلا كان كفَّارة ما بينه وبين الجمعة المقبلة ما اجتنبت الكبائر
المقتلة )) .
وخرَّج النسائي، وابنُ حبان [2] ، والحاكمُ من حديث أبي سعيدٍ وأبي هُريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
(1) المسند 5/439 و440.
وأخرجه: النسائي (1665) و (1725) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/368 والطبراني في"الكبير" (6089) و (6090) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع"
والتفريق"1/164، وهو حديث قويٌّ."
(2) تحرف في (ص) إلى: (( ابن ماجه ) ).