فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1199

-صلى الله عليه وسلم - قال له: (( أُوصيك بتقوى الله في سِرِّ أمرك وعلانيته، وإذا أسأتَ فأحسِنْ، ولا تسألنَّ أحدًا شيئًا وإنْ سقط سوطُك، ولا تَقبضْ أمانةً، ولا تقضِ بين اثنين ) ).

وخرَّج أيضًا من حديث آخر عن أبي ذرٍّ قال: قلتُ: يا رسول الله علِّمني عملًا يقرِّبني من الجنة ويُباعدني من النار، قال: (( إذا عملتَ سيئةً، فاعْمَلْ حسَنَةً، فإنَّها عشرُ أمثالها ) )قال: قلتُ: يا رسول الله، أمِنَ الحسناتِ لا إله إلاَّ الله؟ قال: (( هي أحسنُ الحسناتِ ) ) [1] .

وخرّج ابن عبد البرّ في"التمهيد" [2] بإسناد فيه نظر عن أنسٍ قال: بعث النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - معاذًا إلى اليمن، فقال: (( يا معاذ اتَّق الله، وخالِقِ النَّاس بخُلُقٍ حَسَنٍ، وإذا عملتَ سيئةً، فأَتْبِعْهَا حسنةً ) )فقال: قلتُ: يا رسولَ الله لا إله إلا الله مِن الحسنات؟ قالَ: (( هي من أكبرِ الحسناتِ ) ). وقد رويت وصية النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ من حديثِ ابنِ عمر وغيره بسياق مطول من وجوه فيها ضعف.

(1) مسند الإمام أحمد 5/169، وإسناده ضعيف لجهالة أشياخ شِمْر بن عطية.

(2) التمهيد 3/28، والنظر الذي في إسناده هو جهالة أحد رواة السند، وهو محمد بن حفص ابن عائشة. قال ابن حجر في"التقريب" (5824) : (( مجهول ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت