وقال: (( أُمِرْتُ بالسِّواكِ حتَّى خشيتُ أنْ يُكتَبَ عليَّ ) ) [1] ، وقال: (( كُتِبَ على ابنِ آدمَ حظُّه من الزِّنى، فهو مُدرِكٌ ذلك لا محالة ) ) [2] .
وحينئذٍ فهذا الحديث نصٌّ في وجوب الإحسّان، وقد أمر الله تعالى به،
فقال: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} [3] ، وقال: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [4] .
(1) أخرجه: أحمد 3/490، والطبراني في"الكبير"22/ (189) و (190) من حديث واثلة بن الأسقع، به، وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وانظر: مجمع الزوائد 2/98.
(2) أخرجه: أحمد 2/317 و343 و379 و536، والبخاري 8/156 (6612) ، ومسلم 8/52 (2657) (20) ، وأبو داود (2152) و (2153) و (2154) من حديث أبي هريرة،
به.
(3) النحل: 90.
(4) البقرة: 195.