وفي رواية أنَّه كان إذا لامه بعضُ أهله قال - صلى الله عليه وسلم: (( دعوه فلو قُضي شيءٌ كان ) ) [1] . وفي رواية للطبراني [2] قال أنس: خدمتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، فما دَرَيْتُ شيئًا قطُّ وافقه، ولا شيئًا قط خالفه رضي من الله بما كان.
وسئلت عائشةُ عن خُلُقِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: كان خُلُقُه القُرآن [3] ،
(1) أخرجه: عبد الرزاق (17947) من حديث أنس بن مالك، به.
(2) في"الأوسط" (9152) وفي"الصغير"، له (1072) .
وانظر: مجمع الزوائد 9/16.
(3) أخرجه: أبو عبيد في"فضائل القرآن": 51-52، وأحمد 6/54 و91 و111 و188 و216، والبخاري في"الأدب المفرد" (308) ، ومسلم 2/169 (746) (139) ، وأبو داود (1342) ، وابن ماجه (2333) ، والنسائي 3/199-200 وفي"الكبرى"، له (11350) وفي"التفسير"، له (158) و (370) ، وابن خزيمة (1127) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (1963) ، والبيهقي 3/30 وفي"دلائل النبوة"، له 1/308-309 من حديث عائشة، به. والروايات مطولة ومختصرة.