(( إنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا في النار ) ) [1] .
وفي"صحيح البخاري" [2]
عن أبي هُريرة - رضي الله عنه -، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال [3] : (( إنَّ الرَّجُلَ ليتكلمُ بالكلمةِ مِنْ رضوان الله لا يُلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجاتٍ، وإنَّ العبدَ ليتكلم بالكلمة من سَخَطِ الله لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في جهنَّم ) ).
وخرَّج الإمام أحمد [4] من حديث سليمان بن سُحيم، عن أمِّه، قالت: سمعتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: (( إنَّ الرجلَ ليدنو من الجنة حتَّى ما يكونَ بينه وبينَها إلا ذراعٌ فيتكلم بالكلمة، فيتباعد منها أبعدَ مِن صنعاء ) ).
وخرَّج الإمام أحمد، والترمذي، والنَّسائي من حديث بلالِ بنِ الحارث
قال: سمعتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إنَّ أحدكم ليتكلَّمُ بالكلمة مِن رضوان الله ما يَظُنُّ أنْ تَبْلُغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانَه إلى يوم يلقاه، وإنَّ أحدَكُم ليتكلَّمُ بالكلمة من سخط الله ما يظنُّ أنْ تَبْلُغَ
(1) حديث صحيح أخرجه: أحمد 2/236 و355 و533، والترمذي (2314) .
وأخرجه: ابن ماجه (3971) ، وأبو يعلى (6235) ، وابن حبان (5706) ، والحاكم 4/597 من طرق عن أبي هريرة، به.
(2) الصحيح 8/125 (1478) .
وأخرجه: أحمد 2/334، والبيهقي 8/165، وابن عبد البر في"التمهيد"7/143-144 من طرق عن أبي هريرة، به.
(3) من قوله: (( إن الرجل ليتكلم ... ) )إلى هنا سقط من (ص) .
(4) المسند 4/64 و5/377.
وأخرجه: ابن أبي الدنيا في"الصمت" (429) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"
(3458) ، وإسناده ضعيف محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن.