تركَه لحديثِ: (( أَلحِقُوا الفَرائِضَ بأهلها، فما أبقتِ الفرائِضُ، فلأَوْلَى رجُلٍ
ذكرٍ )) [1] ، قال: لأنَّه جامعٌ لقواعدِ الفرائض التي هي نصفُ العلمِ، فكان ينبغي ذكرهُ في هذه الأحاديث الجامعة، كما ذكرَ حديثَ: (( البيِّنَةُ على المُدَّعي، واليمينُ على من أنكر ) ) [2] لجمعه لأحكامِ القضاء.
فرأيتُ أنا أن أضُمَّ هذا الحديثَ إلى أحاديثِ الأربعين التي جمعها الشيخُ -رحمه الله-، وأن أضُمَّ إلى ذلك كُلِّه أحاديثَ أُخُرَ مِنْ جَوامعِ الكَلِمِ الجامِعَةِ لأنواعِ العُلومِ والحِكَمِ، حتَّى تكمُلَ عدَّةُ الأحاديث كلّها خمسينَ حديثًا، وهذه تسميةُ الأحاديثِ المزيدة على ما ذكره الشيخُ -رحمه الله- في كتابه:
حديث: (( ألحِقوا الفَرائِضَ بأهلها ) ) [3] ، وحديث: (( يحرُمُ مِنَ الرَّضَاع
ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ )) [4] ، وحديث: (( إنَّ اللهَ إذا حرَّمَ شيئًا، حرَّمَ ثَمَنَهُ ) ) [5] ، وحديث: (( كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ ) ) [6] ، وحديث: (( ما ملأَ آدميٌّ وعاءً شرًّا من
بطن )) [7] ، وحديث: (( أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فيه كانَ مُنافِقًا ) ) [8] ،
وحديث: (( لو أنَّكم توكَّلون على الله حَقَّ توكُّلِهِ لرَزَقَكُم كما يرزُقُ
الطَّير )) [9] ، وحديث: (( لا يزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكرِ اللهِ - عز وجل - ) ) [10] .
وسمَّيته:
"جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثًا من جوامع الكلم".
(1) سيأتي عند الحديث الثالث والأربعين.
(2) سيأتي عند الحديث الثالث والثلاثين.
(3) سبق الإشارة إلى تخريجه.
(4) سيأتي عند الحديث الرابع والأربعين.
(5) سيأتي تخريجه عند الحديث الخامس والأربعين.
(6) سيأتي عند الحديث السادس والأربعين.
(7) سيأتي عند الحديث السابع والأربعين.
(8) سيأتي عند الحديث الثامن والأربعين.
(9) سيأتي عند الحديث التاسع والأربعين.
(10) سيأتي عند الحديث الخمسين.