فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1199

وفي"الصحيحين" [1] عن عمرانَ بن حُصينٍ، قال: قال رجل:

يا رسول الله، أيُعرَفُ أهلُ الجَنَّةِ مِنْ أهلِ النَّارِ؟ قالَ: (( نَعَمْ ) )، قالَ: فَلِمَ يعملُ العاملونَ؟ قال: (( كلٌّ يعملُ لما خُلِقَ له، أو لما ييسر له ) ).

وقد روي هذا المعنى عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من وجوهٍ كثيرةٍ، وحديث ابن مسعود فيه أنَّ السعادة والشقاوة بحسب خواتيم الأعمال.

وقد قيل: إنَّ قوله في آخر الحديث (( فوالله [2] الَّذي لا إله غيره، إنَّ أحدَكم ليَعمَلُ بعملِ أهل الجنَّة ) )إلى آخر الحديث مُدرَجٌ من كلام ابن مسعود، كذلك رواه سلمة بنُ كهيلٍ، عن زيد بنِ وهب، عن ابن مسعودٍ من قوله [3] ، وقد رُوي هذا المعنى عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من وجوهٍ متعددة أيضًا.

وفي"صحيح البخاري" [4] عن سهلِ بنِ سعدٍ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنَّما الأعمالُ بالخواتيم ) ).

وفي"صحيح ابن حبان" [5] عن عائشة، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّما الأعمالُ بالخواتيم ) ).

(1) صحيح البخاري 8/152 (6596) ، وصحيح مسلم 8/48 (2649) (9) .

وأخرجه: أحمد 4/431، وأبو داود (4709) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (412) ، وابن حبان (333) من حديث عمران بن حصين، به.

(2) لفظ الجلالة لم يرد في (ص) .

(3) أخرجه: أحمد 1/414، وانظر: فتح الباري 11/592.

(4) الصحيح 8/128 (6493) و8/155 (6607) .

(5) الإحسان (340) ، وإسناده ضعيف لضعف نعيم بن حماد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت