وهذا إسناد ضعيف، ومطهر بن
الهيثم ضعيف جدًا [1] ، وقال البخاري: هو حديث لم يصح وذكر بإسناده عن
موسى بن عُلي، عن أبيه: أنَّ أباه لم يُسلم إلا في عهد أبي بكر الصديق، يعني: أنَّه لا صحبة له.
ويشهد لهذا المعنى قولُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - للذي قال له: وَلَدتِ امرأتي غُلامًا أسودَ
: (( لعله نزعه عرق ) ) [2] .
وقوله: (( ثم يكون علقةً مثل ذلك ) )يعني: أربعين يومًا، والعلقة: قطعةٌ من دم.
(( ثم يكون مضغةً مثلَ ذلك ) )يعني: أربعين يومًا. والمضغة: قطعة من
لحم.
(( ثمَّ يُرسلُ الله إليه المَلَك، فينفخ فيه الرُّوحَ، ويؤمر بأربع كلماتٍ: بكتبِ رزقِه وعملهِ وأجلهِ وشقيٌّ أو سعيد ) ).
فهذا الحديث يدلُّ على أنَّه يتقلب في مئة وعشرين يومًا، في ثلاثة أطوار، في كلّ
(1) قال عنه أبو سعيد بن يونس: متروك الحديث. انظر: تهذيب الكمال 7/133 (6602) ، وميزان الاعتدال 4/129 (8596) ، والتقريب (6713) .
(2) أخرجه: الحميدي (1084) ، وأحمد 2/233 و234 و239 و279 و409، والبخاري 7/68 (5305) و8/215 (6847) و9/125 (7314) ، ومسلم 4/211 (1500) (18) و (19) و (20) و4/212 (1500) (20) ، وأبو داود (2260)
و (2261) و (2262) ، وابن ماجه (2002) ، والترمذي (2128) ، والنسائي 6/178 و179 وفي"الكبرى"، له (5672) من حديث أبي هريرة، به.