وأمّا استغفارُ اللسان مع إصرار القلب على الذنب، فهو دُعاء مجرَّد إنْ شاء الله أجابه، وإنْ شاء ردَّه.
وقد يكون الإصرار مانعًا من الإجابة، وفي"المسند" [1] من حديث عبد الله ابن عمرو مرفوعًا: (( ويلٌ للذينَ يُصرُّون على ما فعلوا وهُم يَعلَمون ) ).
(1) مسند الإمام أحمد 2/165 و219، وهو حديث قوي.