يدعُ بإثم أو قطيعة رحم )) .
وفي"المسند" [1] و"صحيح الحاكم" [2] عن أبي سعيدٍ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( ما مِنْ مُسلمٍ يَدعو بدعوةٍ ليس له فيها إثمٌ أو قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ: إما أنْ يُعجِّلَ له دعوته، وإما أنْ يدَّخرها له في الآخرة، وإما أنْ يكشِفَ عنه من السُّوءِ مثلها ) )، قالوا: إذًا نُكثر؟ قال: (( الله أكثرُ ) ).
وخرَّجه الطبراني [3] ، وعنده (( أو يغفِرَ له بها ذنبًا قد سَلَف ) )بدل قوله:
(( أو يكشف عنه من السوء مثلها ) ).
وخرَّج الترمذي [4] من حديث عبادة مرفوعًا نحوَ حديث أبي سعيد أيضًا.
وبكلِّ حالٍ، فالإلحاحُ بالدعاء بالمغفرة مع رجاء الله تعالى موجبٌ للمغفرة، والله تعالى يقول: (( أنا عندَ ظنِّ عبدي بي، فليظنَّ بي ما شاء ) ) [5] وفي رواية
: (( فلا تظنُّوا بالله إلا خيرًا ) ) [6] .
(1) مسند الإمام أحمد 3/18، وإسناده جيد.
(3) أخرجه: الطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع الزوائد"10/148.
(4) في"جامعه" (3573) ، وقال: (( حسن صحيح غريب ) ).
(5) تقدم تخريجه.
(6) أخرجه: ابن المبارك في"الزهد" (909) ، وأحمد 3/491، وابن حبان (633) .