وبعضُها عامٌّ، كقيام الساعة، وخروج الدجال، وكذلك الفتنُ المزعجةُ، كما جاء في حديث آخر:
(( بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم ) ) [1] .
وبعضُ هذه الأمور العامّة لا ينفع بعدها عملٌ، كما قال تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [2] .
وفي"الصحيحين" [3] عن أبي هُريرة، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( لا تقومُ السَّاعةُ حتّى تطلع الشمسُ من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حينَ لا ينفع نفسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا ) ).
(1) أخرجه: أحمد 2/303 و523، ومسلم 1/76 (118) ، والترمذي (2195) .
(2) الأنعام: 158.
(3) أخرجه: البخاري 6/73 (4636) ، ومسلم 1/95 (157) (248) .