كالحاكم، أو خاصةً كعدلِ آحاد النَّاس في أهله وولده، كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( كُلُّكم راعٍ وكُلُكم مسؤولٌ عن رعيَّته ) ) [1] .
وفي"صحيح مسلم" [2] عن عبد الله بن عمرٍو، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ المُقسطين عند الله على منابِرَ من نُورٍ على يمين الرحمان - وكلتا يديه يمين - الذين يَعدِلُون في حكمهم وأهليهم وما ولُوا ) ).
وفي"الترمذي" [3] عن أبي سعيد، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ أحبَّ العبادِ إلى الله يَومَ القيامةِ وأدناهم إليه مجلسًا إمامٌ عادلٌ ) ).
(1) أخرجه: البخاري 2/6 (893) ، ومسلم 6/7 (1829) (20) من حديث عبد الله بن عمر، به.
(3) في"جامعه" (1329) ، وهو حديث ضعيف في إسناده عطية بن سعد العوفي ضعيف عند المحدّثين، وقال الترمذي: (( حسن غريب ) )، وهو من تساهله رحمه الله.