فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 723

213 -نَحْوَ أبي عِصْمَةَ إذْ رَأَى الوَرَى ... زَعْمًا نَأوْا عَنِ القُرَانِ [1] ، فافْتَرَى

232 -لَهُمْ حَدِيْثًا في فَضَائِلِ السُّوَرْ ... عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فبئسَمَا ابْتَكَرْ

233 -كَذَا الحَدِيْثُ عَنْ أُبَيٍّ اعْتَرَفْ ... رَاوِيْهِ بِالوَضْعِ، وَبِئسَمَا اقتَرَفْ

234 -وَكُلُّ مَنْ أوْدَعَهُ كِتَابَهْ ... - كَالوَاحِدِيِّ - مُخْطِئٌ صَوَابَهْ

235 -وَجَوَّزَ [2] الوَضْعَ عَلَى التَّرْغِيْبِ ... قَوْمُ ابنِ كَرَّامٍ، وَفي التَّرْهِيْبِ

ومثَّلَ لمَنْ كَانَ يضعُ حِسْبَةً بقولِهِ: (نَحْوَ) مَا رويْنَاهُ عَنْ (أَبِي عِصْمةَ) نوحِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ القرشيِّ [3] ، الْمَرْوَزِيِّ، قاضي مَرْوَ [4] ، المُلَقَّبِ بـ (( الجامعِ ) )لما يأتي، ولجمعِهِ بَيْن التفسيرِ، والحديثِ، والمغازي، والفقهِ، مَعَ العلمِ بأمورِ الدنيا.

(إِذْ رَأى الوَرَى) أي: الخلقَ (زَعْمًا) مِنْهُ -بتثليثِ الزاي [5] - أنَّهم (نَأَوْا) ، أَعْرَضوا (عَنِ القرانِ) - بنقلِ حركةِ الهمزةِ - واشتغلوا بفقهِ أَبِي حَنَيْفَةَ، وَمَغازي ابنِ إسحاقَ، مَعَ أنَّهما مِن شيوخِهِ.

(فَافْتَرَى) أي: اختلقَ (لَهُمْ) مِن عِنْدِ نفسِهِ حِسبةً باعترافِهِ (حديثًا فِي فضائلِ) قراءةِ (السُّوَرْ) ، ورواهُ عَنْ عِكرمةَ، (عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ) ، - رضَيَ اللهُ عَنْهُمَا -.

زاد النَّاظِمُ: (فَبِئسَمَا ابتَكَرْ) مِن وَضْعِهِ، وَمَا لَحِقَهُ بِهِ.

وممَّن صَرَّحَ بِوضعِهِ ذَلِكَ: الحَاكِمُ [6] ، وَقَالَ هُوَ وابنُ حِبَّانَ: إِنَّه جَمَعَ كُلَّ شيءٍ إلاّ الصِّدقَ [7] .

(1) بلا همزٍ؛ لضرورة الوزن.

(2) كَذَا في جمِيع النسخ الخطية لمتن وشرح الألفية، وفِي النفائس: (( وجوزوا ) )بالجمع.

(3) انظر: ميزان الاعتدال 4/ 279.

(4) مدينة مشهورة في خراسان. مراصد الاطلاع 3/ 1262.

(5) اللسان 12/ 264 (زعم) .

(6) المدخل: 47.

(7) لم نجده في مظانه من كتاب"المجروحين"، ولعله في كتاب آخر. وانظر: شرح التبصرة والتذكرة 1/ 422، وفتح المغيث 1/ 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت