الواو [1] .
(كذاك إِذْ) أي: حَيْثُ (ما) زائدةٌ (يَخْتَصِرُ التَّصْحِيحَ) أي كتابةَ (( صَحَّ ) ) (بَعْضٌ) مِنَ الْمُحَدِّثِيْنَ، فَيقْتَصِرُ عَلَى كِتَابَةِ الصادِ، (يوهِمُ) أَيْضًا كونَها ضَبَّةً، ولَيْسَتْ بضبَّةٍ [2] .
وقولُهُ: يُوهِمُ، أي ضاحٌ للاغتناءِ عَنْهُ.
وكذاكَ (وإنَّما يَمِيْزُهُ) بِفَتْحِ أوَّلِهِ - في هَذِهِ والتي قَبْلَها (مَنْ يَفْهَمُ) ويُتْقِنُ.
(الكَشْطُ والْمَحْوُ) [3] ، وما مَعَهَا [4] مِمَّا يأتي:
595 -وَمَاَ يزِيْدُ فِي الْكِتَابِ يُبْعَدُ ... كَشْطًا َوَمَحْوًا وَبِضَرْبٍ أَجْوَدُ
596 -وَصِلْهُ بِالْحُرُوْفِ خَطًّا أَوْ لاَ ... مَعْ عَطْفِهِ أَوْ كَتْبَ (لاَ) ثُمَّ إلى
597 -أَوْ نِصْفَ دَارَةٍ وَإِلاَّ صِفْرَا ... فِي كُلِّ جَانِبٍ وَعَلِّمْ سَطْرَا
598 -سَطْرًا إذا مَا كَثُرَتْ سُطُوْرُهْ ... أَوْلا وَإِنْ حَرْفٌ أتَى تَكْرِيْرَهْ
599 -فَأَبْقِ مَا أَوَّلُ سَطْرٍ ثُمَّ مَا ... اخِرُ سَطْرٍ ثُمَّ مَا تَقَدَّمَا
600 -أَوِ [5] اسْتَجِدْ قَوْلاَنِ مَا لَمْ يُضِفِ ... أَوْ يُوْصَفُ اوْ [6] نَحْوُهُمَا فَأَلِفِ
(وَمَاَ يزِيْدُ فِي الْكِتَابِ) بأنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُ، وَكَذا ما يكتبُ عَلَى غَيْرِ وجهِهِ (يُبْعَد) عَنْهُ، إما (كَشْطًا) أي: بكشطٍ، وَهُوَ بالكافِ، وبالقافِ: سَلْخُ الوَرَقِ بسكينٍ، أَوْ نحوِها، ويعبَّر عَنْهُ بالبَشْرِ، وبالْحَكِّ [7] .
(1) معرفة أنواع علم الحديث: 360، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 234.
(2) معرفة أنواع علم الحديث: 360، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 234.
(3) في (م) : (( الكشط والمحو والضرب ) ).
(4) في (ق) و (ع) : (( وما معهما ) ).
(5) كسرت الواو؛ لإلتقاء الساكنين.
(6) بوصل همزة (أو) ؛ لضرورة الوزن.
(7) في (ص) : (( والحك ) ).