فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 723

استنباطٌ [1] مِمّا فَهِمَهُ مِنْهُ أَحَدُ رواتِه، كَمَا فَهِمَ ابنُ مسعودٍ مِن خبرِهِ الآتي، أنَّ الخروجَ مِنَ الصَّلاةِ، كَمَا يَحْصلُ بالسلامِ، يحصلُ بالفراغِ من التشهُّدِ، فأدرجَ فِيهِ بَعْضُ رواتهِ: (( إنْ شِئْتَ أنْ تَقُوْمَ ) )، إلى آخرِه [2] .

وكما فَهِمَ عَروةُ من خبرِهِ الآتي أنَّ سببَ نقضِ الوضوءِ مسُّ مظِنَّةِ الشَّهوةِ فأدرجَ فِيهِ بَعْضُ رواتِه (( الأُنثيينِ، والرُّفْغَ ) )- بضمِّ الراءِ وفتحِها [3] - أي: أصْلَ الفَخِذينِ؛ لأنَّ مَا قَاربَ الشيءَ، أُعْطِيَ حُكْمَهُ.

أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ (نَحْوُ) قَوْلِ ابنِ مَسْعُودٍ فِي آخرِ خبرِ القاسمِ بنِ مُخَيْمِرَةَ [4] عَنْ عَلْقَمةَ بنِ قَيْسٍ، عَنْهُ فِي تَعْليمِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَهُ التشهدَ فِي الصلاةِ: (إذَا قُلْتَ) هَذَا (التَّشَهُّدَ) ، فَقَدْ قَضَيْتَ صَلاَتَكَ، إِنْ شِئْتَ أنْ تَقُوْمَ فَقُمْ، وَإنْ شِئْتَ أنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ )) [5] .

فَقَدْ (وَصَلْ ذَاكَ) بالخبرِ (زُهَيْرٌ) ، هُوَ ابنُ مُعاويةَ أَبُو خَيْثَمَةَ (و) عَبْدُ الرحمانِ بنُ ثابتٍ هُوَ (ابنُ ثَوْبَانَ فَصَلْ) ذاكَ عَنِ الخبرِ، بقولِهِ: (( قَالَ ابنُ مَسْعُودٍ ) ) [6] ، بَلْ

= والزيادة المدرجة في الحديث هِيَ: (( والشغار أن يزوج الرجل ابنته علىأن يزوجه الآخر ابنته ليس بَيْنَهُمَا صداق ) ).

وانظرشرح صحيح مسلم 3/ 572، وفتح الباري 9/ 162 حيث إنهم بيّنوا أن هذه الزيادة من كلام نافع.

(1) في (ق) : (( الاستنباط ) ).

(2) أخرجه الطيالسيّ (275) ، وأحمد 1/ 422، والدارمي (1347) ، وأبو داود (970) ، والطحاوي في شرح المعاني 1/ 275، وابن حبان (1957) (1958) (1959) ، والطبراني في الكبير (9925) والدارقطني 1/ 353، وانظر: شرح التبصرة والتذكرة 1/ 396 - 400.

(3) انظر: تاج العروس 22/ 485 (رفغ) ، وقارن بالنكت الوفية: 173/ب.

(4) بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة وكسر الميم الثانية. شرح صحيح مسلم 1/ 300، وكذا في الخلاصة 314، لكنّه بفتح الميم الثانية.

(5) أخرجه من هذا الطّريق: الطيالسيّ (275) ، وأحمد 1/ 422، والدارمي (1347) ، وأبو داود

(970) ، وابن حبان (1957) (1959) ، والدارقطني 1/ 353.

(6) عند ابن حبان (1958) ، والطبراني في الكبير (9924) ، وفي مسند الشاميين (64) ، والدارقطني 1/ 354، والحاكم في المعرفة 39 - 40، والبيهقي 2/ 175، والخطيب في الفصل 108 - 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت