واحتفظت بالحياة في أيديها.
أي جلجميش، املأ بطنك؛
وكن مرحًا بالنهار وبالليل؛ ...
بالنهار وبالليل كن مبتهجًا راضيًا!
وطهر ثيابك.
واغسل رأسك؛ اغتسل بالماء!
وألق بالك إلى الصغير الذي يمسك بيدك؛
واستمتع بالزوجة التي تضمها إلى صدرك [1] .
وتستمتع في لوحة أخرى إلى نغمة أشد من هذه حزنا تختتم بالكفر والتجديف. ذلك أن جبارو وهو عند البابليين كأسبيديس عند اليونان، يسأل إنسانًا يكبره أسئلة ملؤها الشك فيقول:
أيها العاقل الحكيم، يا صاحب الذكاء، تأوه من صميم قلبك!
إن قلب الإله بعيد بُعد أطباق السماوات الداخلية،
والحكمة صعبة، والناس لا يفهمونها.
ويجيبه الشيخ متشائمًا تشاؤم عاموس وإشعيا:
استمع، يا صديقي، وافهم أفكاري.
إن الناس يمجدون عمل الرجل العظيم الذي يبرع في القتل،
ويحقرون الرجل الفقير الذي يرتكب ذنبًا.
(1) وازن بين هذه الأقوال وبين ما ورد في الآيات السابعة والثامنة والتاسعة من الإصحاح التاسع من سفر الجامعة: 7 - اذهب كل خبزك بفرح، واشرب خمرك بقلب طيب، لأن الله منذ زمان قد رضي عملك. 8 - لتكن ثيابك في كل حين بيضاء ولا يعوز رأسك الدهن. 9 - التذ عيشًا مع المرأة التي أحببتها كل أيام حياة باطلك التي أعطاك إياها تحت الشمس، كل أيام باطلك لأن ذلك نصيبك في الحياة وفي تعبك الذي تتعبه تحت الشمس.