وعندئذ أمر نابليون بقرع الطبول وأمر الجنود باجتياح الأورنجيرى (قاعة اجتماع مجلس الخمسمائة في حديقة البرتقال) وتفريق النواب غير الممتثلين للأوامر، فشق مورا Murat وليفيبفر Lefebvre ليكونا في المقدمة وتبعهما رماة القنابل وهم يصيحون:
"برافو Bravo ( حسنًا) يسقط اليعاقبة! يسقط من كان لهم من دور في سنة 1793··· هذا هو القرار الحاسم··· إننا الآن نعبر الروبيكون Rubicon"·
وعندما رأى النواب الحراب مشرعة هرب معظمهم وقفز بعضهم من النوافذ وتجمعت أقلية حول لوسين · وتقدم هذا المنتصر الذي حبك هذه الأفاعيل إلى مجلس الشيوخ وشرح لأعضائه أن مجلس الخمسمائة قد تخلص من أعضائه غير المرغوب فيهم، عندئذ وافق مجلس الشيوخ الذي سعد أعضاؤه بعدم إبعادهم على مرسوم يقضي بأن يحل ثلاثة قناصل بشكل مؤقت محل حكومة الإدارة، وهؤلاء القناصل الثلاثة هم: بونابرت وسييس ودوكو · وتم تنظيم نحو مائة من بين الخمسمائة في مجلس ثان (بدلا من مجلس الخمسمائة) ، وتم إرجاء اجتماعات المجلسين حتى 20 فبراير سنة 1800 وتفرد القناصل الثلاثة لكتابة الدستور الجديد وحكم فرنسا· وقال نابليون لبوريين:
"غدًا سننام في لكسمبورج"·