فهرس الكتاب

الصفحة 10903 من 15334

000ر500 جنيه نقدا"، وميناء طنجة، وجزيرة (والمدينة الصغيرة فيما بعد) بومباي، وحرية الاتجار مع كل ممتلكات البرتغال في آسيا وأمريكا وتعهدت إنجلترا في مقابل ذلك، بمساعدة البرتغال في المحافظة على استقلالها ولما وصلت الأميرة العروس الغالية إلى بورتسموث كان شارل في استقبالها للترحيب بها، وتزوجا في 21 مايو وفقًا للطقوس الكاثوليكية أولًا ثم الأنجليكانية، وكتب شارل إلى والدتها يقول أنه"أسعد إنسان في العالم"وأحسن معاملة حاشيتها من السيدات ذوات"التنورات"الواسعة المطوقة، ومن الرهبان الوقورين، ووقعت الأميرة في غرامه لأول نظرة، وسارت الأمور سيرًا حسنًا لعدة أسابيع، ولكن في يوليو وضعت كاسلمين ولدًا شهد شارل تعميده على أنه"العراب" (أبوه في العماد) -وتلك مناسبة أخرى يستخدم فيها أسم الله عبثًا ولغوًا. ومنذ هجرت باربارا زوجها، أصبحت الآن تعتمد كل الاعتماد على الملك، وتوسلت إليه ألا يتخلى عنها، فاستسلم لرجائها، وسرعان ما استأنف علاقته بها، وفي إخلاص موصوم بأشد الخسة والعار. ونسي الملك قواعد السلوك القويمة المألوفة، فقدم باربارا علانية إلى زوجته. فنزفت أنف كاترين دمًا وانتابها إغماءه، من فرط الشعور بالمهانة والإذلال، وحُملت إلى خارج القاعة وبناء على إلحاح من الملك، أوضح لها كلارندون أن عملية الزنى امتياز ملكي معترف به للملوك في أعرق أسرات أوربا، وبمرور الوقت كيفت الملكة نفسها مع أساليب زجها الشرقية، ولمنها كانت تزوره ذات يوم، فوقعت عيناها على"شبشب"صغير بجوار سريره، فانسحبت في رفق وتلطف"حتى لا تصاب الحمقاء الجميلة الصغيرة المختفية وراء الستائر بالبرد (14) "، وكانت هذه المرة الممثلة -هول دافيز. هذا في الوقت الذي حاولت فيه كاترين كثيرًا أن تنجب لشارل طفلًا، ولكنها -مثل كاترين أراجون مع ملك سابق- أجهضت عدة مرات. وفي 1670 أقر البرلمان قانونًا بالتوسع في أحكام الطلاق. وأشار بعض رجال البلاط المتلهفين على وريث بروتستانتي، على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت