وعندما سقطت الدولة الأموية سنة 132هـ ، ولقي مروان المسكين مصرعه في حلوان بمصر . . كان كتاب التاريخ يطوي إحدى صفحاته . . يطويها بعنف لأن أبطالها أرادوا لأنفسهم هذا . . . حين راحوا ينفصلون عن ضمير الأمة ووجدانها ، ويعزلون أنفسهم عن شعوبهم - بطبقة من العمال الظالمين الغاشمين وبعنصرية عربية قومية ظالمة . . لقد فتحوا كثيرا من الأراضي ، لكنهم فشلوا في أن يفتحوا القلوب . . . والعقول ! !