العتب إذا على من أراح نفسه وأجمها بالمباح لتنشط للعبادة لتنشط للدعوة لتنشط لطلب العلم لتنشط لصلة الرحم لتنشط في قيام القيام بخدمة الشريعة والدعوة للإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونفع المسلمين والاشتغال بسد حجاتهم لكن العتب على من يجعل اللهو واللعب هو الأساس هو الأساس في حياته فعلا وإليه تنصرف مجمل أوقاته وغالب حياته على هذه التسليات والترفيهات ثم يكون للعبادة شيء يسير أو للدعوة شيء يسير هذا إذا كان أو للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شيء لا يذكر أو لطلب العلم كذلك فلا شك أنه مفرط ومضيع لأنه جعل الأصل جعل الأصل طارئا والطارئ أصلا وجعل التسلية والترفيه في المباح لكي تنشط النفس للطاعة جعله هو الأكثر وجعل الطاعة هي الأقل وأما بالنسبة للعيال للأطفال فإن الأمر مختلف فإن الله سبحانه وتعالى خلقهم على هذا على محبة اللعب وليس عندهم من العقل ما يدركون به أمور الكبار لينشغلوا فيها ليس عند الطفل من العقل ما يقوم به بالدعوة وطلب العلم والجهاد والقيام بأمور الدين والسعي في حاجات المسلمين ونحو ذلك ولذلك كان من السنة أن يجعل لهؤلاء من الألعاب ما يناسبهم فتقول عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي وذكرت القصة والشاهد وهذا هو الشاهد منها أنه كانت لها أرجوحة وصواحب وهي بنت ست سنيين وهذا شأن طبيعي للفتاة وعن عائشة رضي الله عنها قالت كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعنا منه فيسربهن إلي فيلعبن معي وهكذا أبيحت لعب أبيحت العرائس في لعب البنات بالشروط الشرعية كعرائس العهن الصوف ونحو ذلك مما ليست فيه هذه التفصيلات الدقيقة ولكنه الهيكل العام الذي تكون به لعبة تتدرب بها هذه الفتاة على مشاعر الأمومة ورعايتها وقد أجاز العلماء هذه هذه وقد أجاز العلماء للبنات اللعب بهذه العرائس لتدريبهن