فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1407

العتب إذا على من أراح نفسه وأجمها بالمباح لتنشط للعبادة لتنشط للدعوة لتنشط لطلب العلم لتنشط لصلة الرحم لتنشط في قيام القيام بخدمة الشريعة والدعوة للإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونفع المسلمين والاشتغال بسد حجاتهم لكن العتب على من يجعل اللهو واللعب هو الأساس هو الأساس في حياته فعلا وإليه تنصرف مجمل أوقاته وغالب حياته على هذه التسليات والترفيهات ثم يكون للعبادة شيء يسير أو للدعوة شيء يسير هذا إذا كان أو للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شيء لا يذكر أو لطلب العلم كذلك فلا شك أنه مفرط ومضيع لأنه جعل الأصل جعل الأصل طارئا والطارئ أصلا وجعل التسلية والترفيه في المباح لكي تنشط النفس للطاعة جعله هو الأكثر وجعل الطاعة هي الأقل وأما بالنسبة للعيال للأطفال فإن الأمر مختلف فإن الله سبحانه وتعالى خلقهم على هذا على محبة اللعب وليس عندهم من العقل ما يدركون به أمور الكبار لينشغلوا فيها ليس عند الطفل من العقل ما يقوم به بالدعوة وطلب العلم والجهاد والقيام بأمور الدين والسعي في حاجات المسلمين ونحو ذلك ولذلك كان من السنة أن يجعل لهؤلاء من الألعاب ما يناسبهم فتقول عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي وذكرت القصة والشاهد وهذا هو الشاهد منها أنه كانت لها أرجوحة وصواحب وهي بنت ست سنيين وهذا شأن طبيعي للفتاة وعن عائشة رضي الله عنها قالت كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعنا منه فيسربهن إلي فيلعبن معي وهكذا أبيحت لعب أبيحت العرائس في لعب البنات بالشروط الشرعية كعرائس العهن الصوف ونحو ذلك مما ليست فيه هذه التفصيلات الدقيقة ولكنه الهيكل العام الذي تكون به لعبة تتدرب بها هذه الفتاة على مشاعر الأمومة ورعايتها وقد أجاز العلماء هذه هذه وقد أجاز العلماء للبنات اللعب بهذه العرائس لتدريبهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت