فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1407

( العقوبات المعجلة للمعصية )

عناصر الموضوع:

آثار السيئات

المسلمون في الشيشان

إن الرزق الحلال، والتوفيق إلى الطاعات، والمسرة والسعادة، وحلاوة العبادة ولذتها، والاستغناء عن الخلق واتباع الحق لهي الحياة الطيبة التي هي بغية كل إنسان. ولأجل الدعوة إلى ذلك جاءت هذه المادة موضحة نقيض ما سبق: الحياة الضنك، التي هي نتاج معجل للذنوب والمعاصي في تسعة آثار تلحق العاصي في الدنيا.

آثار السيئات:

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى يعطي الحياة الطيبة للمستقيمين على شرعه كما قال عز وجل: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً [النحل:97] كما أنه يعطي المعيشة الضنك لمن يعصي الله تعالى، كما أخبر عز وجل: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا [طه:124] قال السلف في الحياة الطيبة: الرزق الحلال، وقيل: القناعة، وقيل: التوفيق إلى الطاعات، وقيل: المسرة والسعادة، وقيل: حلاوة العبادة ولذتها، وقيل: الاستغناء عن الخلق واتباع الحق، والحياة الطيبة تشمل جميع أنواع الراحة الدنيوية أيًا كانت، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه) رواه مسلم

العيش الضنك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت