عناصر الموضوع:
ما يستنبط من قوله: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا)
ما يستنبط من قوله: (اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ)
ما يستنبط من قوله: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)
قوله: (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ)
ما يستنبط من قوله عز وجل: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
أهل البيت النبوي
ميزان التقوى وأهميته
الأسئلة
إن الله سبحانه وتعالى يرضى عن عباده بقدر ما في قلوبهم من التقوى والخشية، فأكرم الناس أتقاهم لله عز وجل وأخشاهم له، أما اختلاف الناس إلى شعوب وقبائل فهو من أجل أن يتعارفوا فيما بينهم ويتواصلوا، وقد كانت الجاهلية قديمًا -أيضًا- وحديثًا تبني أسسها ودعائمها على التمييز بين البشر وتعبيد العباد للعباد، ولكن جاء الإسلام ليهدم هذا الأساس الجاهلي ويضع للناس ميزانًا للتفاضل بينهم، وهو ميزان التقوى.
ما يستنبط من قوله: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا)