فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1407

وكان الشافعي رحمه الله عز وجل من جهة صفة خلقته طويلًا سائل الخدين، قليل لحمة الوجه، طويل العنق، أسمر، خفيف العارضين -جانبتي اللحية- يخضب لحيته بالحناء، حسن الصوت والسمت، مهيبًا فصيحًا، وكان طويل أرنبة الأنف، وكان مفلج الأسنان -أي: بين كل سن وسن فرجة- وكان رقيق البشرة، واضح الشبهة، معتدل القامة، لونه يميل إلى السمرة. ولما مات الشافعي رحمه الله نعاه كثيرٌ من أهل العلم، وفقدت الأمة بوفاته علمًا رائعًا، ولكن نعيمه المدون والمنقول من طريق تلاميذه الذين وفقهم الله له لاشك أنه من الأشياء الكثيرة التي نحسب أن الرجل قد كسب بها طرقًا للخير توصل الثواب إليه وهو في قبره. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه، وأن يجزيه خير الجزاء، عما قدم للإسلام وأهل الإسلام، ونسأله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بعلمه وما ترك وخلف. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت