ذلك والهبة والكرامة التي تعطى للساحر والمشعوذ والكاهن ، حرامٌ على الدافع والآخذ ، وقال يحرم على ، لو قال إنسان أنا عندي عقارات ، وقد اكتشفت أن أحد الغرف المؤجرة يسكن بها أحد الكهان ، وأن الناس يأتونه ، يأتونه ليقرأ لهم الغيب ، والطالع والفأل ويعالج أمراضهم بالشعوذة ، ماذا أفعل ؟ أقول لك اسمع هذه الفتوى من شيخ الإسلام ، يحرم على الملاك ، ملاك العقارات ، والوكلاء ، كأصحاب المكاتب العقارية مثلًا ، إكراء الحوانيت أو غيرها من هؤلاء الكفار والفساق ، إذا غلب على ظنهم أنهم يفعلون فيها هذا الجبت المعلون . قال شيخ الإسلام: ويجب على ولي الأمر وكل قادر السعي في إزلة ذلك ، ومنعهم من الجلوس في الحوانيت أو الطرقات ، أو الدخول على الناس في منازلهم لذلك ، وإن لم يفعل ذلك ، وإذا ما فعلت وغيرة هذا المنكر ، فيكفيك قول الله عزوجل (كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ ) (المائدة: من الآية79) ، وقوله سبحانه وتعالى (لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْأِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ) (المائدة: من الآية63) ، يجب أن نتناهى عن المنكر ، وأن نبين للناس هذا الدجل ، ثم قال شيخ الإسلام: والقيام في ذلك من أفضل الأشياء .