فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1407

، فإنه كثيرٌ جدًا ، كان شيخ الإسلام ،رحمه الله ، مركز معلومات ، يأتيه الناس القاصي والداني ، يشكون إليه وهو يعلمهم التوحيد ، ويكشف لهم الخدع والألاعيب ، هكذا يجب أن يكون موقفنا مع الناس ، فنقول له قبل أن تضع نقودك سم الله ، واحرص على أن يكون حلالًا ، فلا تصل إليه الشياطين بإذن الله ، هذا بعد أن يكون قد دقق أن لا أحد من أهل البيت قد سرقه ، لأنه قد تكون حادثة سرقة عادية جدًا ، كذلك من كشف ألاعيب هؤلاء وحيلهم ، أن الشياطين تستطيع أن تتشكل وتقلد أصوات بني آدم بدقة ، فيقوم بعض جهلة العباد ينادون أولياء الله ، الميتين أو الأحياء ، وهم في مكان بعيد جدًا ، يقول يا سيدي فلان اشفِ كذا ، اشفِ مريضي ، فيقلد الشيطان صوت ذلك الميت ، لأنه كان قد ضبطه ، أو الحي البعيد ، فيقول نعم قد أجبتك ، فيظن هذا المسكين أنه قد ، دعا ذلك ، السيد أو الولي فأجابه ، وهذه أيضًا من الأشياء التي ذكرها شيخ الإسلام عليه رحمة الله ، وقد يخبرك يومًا من الدهر إنسانٌ أنه قد حدثت له ، أو قال لك أسمع أصواتًا لا أدري ما مصدرها ، اسمع شخصًا يناديني باسمي ، وألتفت لا أرى أحد ، حدثت قصص واقعية للسلف ، بسبب إيذاء الشياطين الذين يريدون أن يخيفوا بنوا آدم ، فينادونهم بالليل بأصواتهم ، وأسمائهم ، كذلك أيها الإخوة ، نبين للناس ما حكم الأموال التي تدفع إلى هؤلاء الكهان والمشعوذين ، ونقول لهم: إن الإجرة التي تدفع إلى هؤلاء الناس حرام ، وقال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ في الحديث الصحيح أو جاء في الحديث الصحيح أنه عليه والسلام: [ نهى عن حلوان الكاهن ومهر البغي ] حلوان الكاهن ، هو الحلاوة المالية النقدية ، الأجرة التي تدفع للكاهن ، لقاء قيامه بالعمل من كشف الغيب ، وإزالة الضرر ونحوه ، وفي الصحيح أنه عليه الصلاة والسلام قال: [ حلوان الكاهن خبيث ] فإذًا هذه الأجرة ، حرامٌ أن تدفها ، قال شيخ الإسلام: الأجرة المأخوذة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت