العراق فقتله وأخذ سلبه وشهد ابن عمر اليرموك والقادسية وجلولة وما بينهما من وقائع الفرس وأختط دارا بمصر وقدم البصرة وورد المدائن وحضر معركة اليمامة وجهد في الاستشهاد بها فلم يكتب له ذلك .
لله درك ما نسيت رسالة ... قدسية وعداك بالأبواب
أفتديك ما رمشت عيونك رمشه ... في ساعة والموت في الأهداب
فكان حريصا لكن لم يكتب له ذلك لبى ابن عمر دعوة معاوية إلى الغزو لفتح القسطنطينية وعمروه ستون عاما وغزا في هذه الغزوة ابن عمرو وابن عباس وابن الزبير يعني العبادلة الأربعة وأبو أيوب الأنصاري وكان ذلك رغبة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أول جيشا من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم رواه البخاري فلماذا هذا الحماس الشديد لهذه الغزوة إلى القسطنطينية لهذا الحديث أو جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم لما صارت الفتنة تغيرت الأمور حدثت الأهواء تبدلت النفوس أقتتل الناس على الدنيا وعلى الولاية لما قام المنافقون والسبأيون بإحداث الفتنة في المسلمين كان لأبن عمر رضي الله عنه مواقف عظيم لما حاصر البغاة عثمان في داره وطلبوا أن يخلع نفسه وهددوه بالقتل أستشار عثمان ابن عمر دخل ابن عمر على عثمان قال له عثمان أنظر ما يقول هؤلاء يقولون أخلع نفسك أو نقتلك قال له ابن عمر أمخلد أنت في الدنيا قال لا قال هل يزيدون على أن يقتلوك قال لا قال هل يملكون لك جنة أو نارا قال لا قال فلا تخلع قميصا قميص الله عنك فتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم خلعوه أو قتلوه ابن عمر كان له موقف عظيم جدا في وفاة أبيه وهو الذي أتى له بالبشارة أن عائشة وافقت أن يكون القبر الذي خصصته لنفسها قبرا لعمر جعله عمر مع الستة مجلس مشاوره وليس له من الأمر شيء عمر يقال له كيف أنت كيف أنت تأخذ ثوبين قال قم يا عبد الله فيقوم ما الخبر وهبت قميص لأبي جاء رجل من أهل مصر حاجا فرأى قوما جلوسا قال من هؤلاء قالوا قريش قال من الشيخ فيهم قال عبد الله بن عمر قال