فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 1407

كلا ولذلك فإنه من الأهمية بمكان الانتباه لقضية تتبع آثار الأنبياء فليس كل أثر لنبي أو مكان وطئه النبي أو جلس فيه النبي عليه الصلاة والسلام يستن بذلك فيه والعدم فهم هذه المسألة أدى ببعض الناس اليوم أن يخرج إلى غار حراء ويصعد إلى الغار ويجلس في الغار ولما تسأله لماذا يقول أنا أطبق السنة أنا أتبع السنة طيب أصلا غار حراء كان النبي عليه الصلاة والسلام يتحنث فيه قبل النبوة فما كان يفعله قبل النبوة وأنقطع عنه بعدها ما في مدخل للتعبد فيريد بعض الناس اليوم أن يجعل من الأماكن المختلفة أي أثر مجالا للتعبد وهذه يا إخوان فيها خطورة وعملية قائمة الآن وربما أسست بعض البرامج على هذا ولذلك لا بد من الحذر في مسألة قصد أماكن العبادة عندها هل النبي عليه الصلاة والسلام قصد المكان هذا للعبادة عنده تحديدا أو قصد بقعة لتعظيم الله فيها هذا مقصود هل كان هذا مقصودا فإذن إذا عرفنا أنه مقصود فعلناه وإذا عرفنا أنه غير مقصود لم نفعله ولم نحرص عليه لأن هذا يفتح باب الغلو وتعظيم البقاع والوقوع في أمور من الشرك والبدع فهذه مسألة مهمة من تعظيم ابن عمر للسنة والأوامر النبوية كان يجيب وليمة العرس حتى لو كان صائما ويدعوا لصاحب الدعوة ومعروف أن الإنسان المسلم لو أجاب طبعا كانت ولائمهم بالنهار ما هو مثل الآن بالليل آخر الليل يحطوا العشاء كانت ولائم المسلمين في الأعراس ولائم نهاريه ، نهاريه مثل الغداء الذي نفعله اليوم أو نسميه غداء وعبد الله بن عمر رضي الله عنه كان مجاهدا في سبيل الله تعالى عرض على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاثة عشرة سنة كان راغبا في الجهاد فرده مع حرصه وعرض عليه في أحد وهو ابن أربعة عشرة سنة فرده وعرض عليه في الخندق وهو ابن خمسة عشرة سنة فأجازه كان حريص على بدر وحريص على أحد وأجيز في الخندق وشهد فتح مكة وله عشرون سنة وغزا في الشام والعراق والبصرة وفارس وشهد فتح مصر وبارز رجلا في قتال أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت