كلا ولذلك فإنه من الأهمية بمكان الانتباه لقضية تتبع آثار الأنبياء فليس كل أثر لنبي أو مكان وطئه النبي أو جلس فيه النبي عليه الصلاة والسلام يستن بذلك فيه والعدم فهم هذه المسألة أدى ببعض الناس اليوم أن يخرج إلى غار حراء ويصعد إلى الغار ويجلس في الغار ولما تسأله لماذا يقول أنا أطبق السنة أنا أتبع السنة طيب أصلا غار حراء كان النبي عليه الصلاة والسلام يتحنث فيه قبل النبوة فما كان يفعله قبل النبوة وأنقطع عنه بعدها ما في مدخل للتعبد فيريد بعض الناس اليوم أن يجعل من الأماكن المختلفة أي أثر مجالا للتعبد وهذه يا إخوان فيها خطورة وعملية قائمة الآن وربما أسست بعض البرامج على هذا ولذلك لا بد من الحذر في مسألة قصد أماكن العبادة عندها هل النبي عليه الصلاة والسلام قصد المكان هذا للعبادة عنده تحديدا أو قصد بقعة لتعظيم الله فيها هذا مقصود هل كان هذا مقصودا فإذن إذا عرفنا أنه مقصود فعلناه وإذا عرفنا أنه غير مقصود لم نفعله ولم نحرص عليه لأن هذا يفتح باب الغلو وتعظيم البقاع والوقوع في أمور من الشرك والبدع فهذه مسألة مهمة من تعظيم ابن عمر للسنة والأوامر النبوية كان يجيب وليمة العرس حتى لو كان صائما ويدعوا لصاحب الدعوة ومعروف أن الإنسان المسلم لو أجاب طبعا كانت ولائمهم بالنهار ما هو مثل الآن بالليل آخر الليل يحطوا العشاء كانت ولائم المسلمين في الأعراس ولائم نهاريه ، نهاريه مثل الغداء الذي نفعله اليوم أو نسميه غداء وعبد الله بن عمر رضي الله عنه كان مجاهدا في سبيل الله تعالى عرض على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاثة عشرة سنة كان راغبا في الجهاد فرده مع حرصه وعرض عليه في أحد وهو ابن أربعة عشرة سنة فرده وعرض عليه في الخندق وهو ابن خمسة عشرة سنة فأجازه كان حريص على بدر وحريص على أحد وأجيز في الخندق وشهد فتح مكة وله عشرون سنة وغزا في الشام والعراق والبصرة وفارس وشهد فتح مصر وبارز رجلا في قتال أهل