غيرة ليست في محلها فثابت بن الأحنف تزوج أم ولد لعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال فدعاني عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أبنه فجئته فدخلت عليه يقول ثابت بن الأحنف فإذا سياط موضوعة مجهزة سياط من التي يعذب بها وإذا قيدان من حديد مجهزة في المجلس وعبدان له قد أجلسهما جاهزين للتربيط والجلد فقال طلقها طلق أم ولد أبي الآن هذا عبد الله بن عبد الرحمن يتكلم طلقها وإلا والذي يحلف به فعلت بك كذا وكذا فقلت هي الطلاق ألفا ما هو بس ثلاثة إذا المسألة فيها قيد وسياط وعبيد وليشهي الطلاق ألفا فخرجت من عنده فأدركت عبد الله بن عمر بطريق مكة فأخبرته بالذي كان من شأني فتغير عبد الله وقال ليس ذلك بطلاق وإنها لم تحرم عليك فأرجع إلى أهلك فلم تقررني نفسي حتى أتيت عبد الله بن الزبير وهو يومئذ بمكة أمير عليها فأخبرته بالذي كان من شأني وبالذي قال لي عبد الله بن عمر فقال لي عبد الله بن الزبير لم تحرم عليك فأرجع إلى أهلك يعني وافق عبد الله بن عمر في فتواه وكتب إلى أمير المدينة أن يعاقب عبد الله بن عبد الرحمن الذي فعل معه هذا وهدده وأن يخلي بيني وبين أهلي يعني لا يتعرض لهما وتزوج وعبد الله بن عمر حضر وليمة زفافه على هذه المرأة حضر وليمة زفافه ابن عمر رضي الله عنه كان شديدا على أهل البدعة حاسما في الموضوع ولذلك لما ظهرت فتنة القدر وناس يقولون إن الله ما كتب هذه الحوادث ما كتب في اللوح المحفوظ الأقدار وقامت عندهم قضية لأنه في أشياء من الشر وكيف الله يقدر الشر والله يقدر خير والشر ابتلاء وفتنة للناس ذهب اثنان من المسلمين حاجين أو معتمرين عن يحيي بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري ليسألا واحد من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام أحد الصحابة عن هذا هذه البدعة بدعة القدرية فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل المسجد فكتلفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت