فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1407

غيرة ليست في محلها فثابت بن الأحنف تزوج أم ولد لعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال فدعاني عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أبنه فجئته فدخلت عليه يقول ثابت بن الأحنف فإذا سياط موضوعة مجهزة سياط من التي يعذب بها وإذا قيدان من حديد مجهزة في المجلس وعبدان له قد أجلسهما جاهزين للتربيط والجلد فقال طلقها طلق أم ولد أبي الآن هذا عبد الله بن عبد الرحمن يتكلم طلقها وإلا والذي يحلف به فعلت بك كذا وكذا فقلت هي الطلاق ألفا ما هو بس ثلاثة إذا المسألة فيها قيد وسياط وعبيد وليشهي الطلاق ألفا فخرجت من عنده فأدركت عبد الله بن عمر بطريق مكة فأخبرته بالذي كان من شأني فتغير عبد الله وقال ليس ذلك بطلاق وإنها لم تحرم عليك فأرجع إلى أهلك فلم تقررني نفسي حتى أتيت عبد الله بن الزبير وهو يومئذ بمكة أمير عليها فأخبرته بالذي كان من شأني وبالذي قال لي عبد الله بن عمر فقال لي عبد الله بن الزبير لم تحرم عليك فأرجع إلى أهلك يعني وافق عبد الله بن عمر في فتواه وكتب إلى أمير المدينة أن يعاقب عبد الله بن عبد الرحمن الذي فعل معه هذا وهدده وأن يخلي بيني وبين أهلي يعني لا يتعرض لهما وتزوج وعبد الله بن عمر حضر وليمة زفافه على هذه المرأة حضر وليمة زفافه ابن عمر رضي الله عنه كان شديدا على أهل البدعة حاسما في الموضوع ولذلك لما ظهرت فتنة القدر وناس يقولون إن الله ما كتب هذه الحوادث ما كتب في اللوح المحفوظ الأقدار وقامت عندهم قضية لأنه في أشياء من الشر وكيف الله يقدر الشر والله يقدر خير والشر ابتلاء وفتنة للناس ذهب اثنان من المسلمين حاجين أو معتمرين عن يحيي بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري ليسألا واحد من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام أحد الصحابة عن هذا هذه البدعة بدعة القدرية فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل المسجد فكتلفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت