فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 1407

بد أن يكون بفقه وسمع رجلا يحلف بالكعبة فقال ويحك لا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد أشرك ابن عمر كان متمسكا بالسنة جدا من أعظم ما يميز هذه الشخصية تمسكها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج لا تخالف عبد الله بن عمر في شيء من أمر الحج وجعل الحجاج أميرا على الحج والناس تتبع الأمير في الحج وهو الذي يبدأ فيمشون وراءه وهو الذي يفيض فيفيضون وراءه فلما كان يوم عرفة جاءه عبد الله بن عمر حين زالت الشمس يقول سالم ولد عبد الله وأنا معه مع أبي فصاح به عند سرادقه أين هذا ما قال أين الحجاج هو يعرف ظلم الحجاج أين هذا فخرج عليه الحجاج وعليه محلفة معصفرة قال مالك يا أبا عبد الرحمن قال الرواح إن كنت تريد السنة قال أهذه الساعة قال نعم قال فأنظرني حتى أفيض علي ماءا ثم أخرج ما تركه ومشى لا فنزل عبد الله حتى خرج الحجاج يقول سالم فصار بيني وبين أبي الحجاج سار بيني وبين أبي فقلت له يقول سالم إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم فأقصر الخطبة وعجل الصلاة فجعل الحجاج ينظر إلى عبد الله بن عمر إلى الأب كي ما يسمع ذلك منه فلما رأى ذلك عبد الله أن هذا ينتظر قال صدق سالم فهذا رب ولده على الفقه وعلمه وعلى الجرأة في الحق وعلى الاهتمام بالسنة ولذلك الأب من جهة والابن من جهة في الحجاج وكذلك فإن ابن عمر رضي الله عنه كان مرجعا للناس في المسائل ومن المسائل التي كان يكثر السؤال عنها الطلاق لأنه قد حصلت له هو نفسه رضي الله عنه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قصة تعلم منها دروسا بليغة ومن الاستفتاءات التي سئل عنها أن ثابت أبن الأحنف تزوج أم ولد لعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب كان شديد الغيرة وكان لا يمكن أن يسمح لأحد تزوج امرأة من بعده مادام هو وطئها لو طلقها أو أمة باعها ما يرضى أن أحدا يتزوجها من بعده ويطأها طبعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت