بد أن يكون بفقه وسمع رجلا يحلف بالكعبة فقال ويحك لا تفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد أشرك ابن عمر كان متمسكا بالسنة جدا من أعظم ما يميز هذه الشخصية تمسكها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج لا تخالف عبد الله بن عمر في شيء من أمر الحج وجعل الحجاج أميرا على الحج والناس تتبع الأمير في الحج وهو الذي يبدأ فيمشون وراءه وهو الذي يفيض فيفيضون وراءه فلما كان يوم عرفة جاءه عبد الله بن عمر حين زالت الشمس يقول سالم ولد عبد الله وأنا معه مع أبي فصاح به عند سرادقه أين هذا ما قال أين الحجاج هو يعرف ظلم الحجاج أين هذا فخرج عليه الحجاج وعليه محلفة معصفرة قال مالك يا أبا عبد الرحمن قال الرواح إن كنت تريد السنة قال أهذه الساعة قال نعم قال فأنظرني حتى أفيض علي ماءا ثم أخرج ما تركه ومشى لا فنزل عبد الله حتى خرج الحجاج يقول سالم فصار بيني وبين أبي الحجاج سار بيني وبين أبي فقلت له يقول سالم إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم فأقصر الخطبة وعجل الصلاة فجعل الحجاج ينظر إلى عبد الله بن عمر إلى الأب كي ما يسمع ذلك منه فلما رأى ذلك عبد الله أن هذا ينتظر قال صدق سالم فهذا رب ولده على الفقه وعلمه وعلى الجرأة في الحق وعلى الاهتمام بالسنة ولذلك الأب من جهة والابن من جهة في الحجاج وكذلك فإن ابن عمر رضي الله عنه كان مرجعا للناس في المسائل ومن المسائل التي كان يكثر السؤال عنها الطلاق لأنه قد حصلت له هو نفسه رضي الله عنه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك قصة تعلم منها دروسا بليغة ومن الاستفتاءات التي سئل عنها أن ثابت أبن الأحنف تزوج أم ولد لعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب كان شديد الغيرة وكان لا يمكن أن يسمح لأحد تزوج امرأة من بعده مادام هو وطئها لو طلقها أو أمة باعها ما يرضى أن أحدا يتزوجها من بعده ويطأها طبعا