أحد الستة الذين هم أكثروا الصحابة رواية وأحد العبادلة الأربعة منهم الثلاثة الآخرون من الصحابة العبادلة الأربعة إذا قيل العبادلة الأربعة من الصحابة منهم عبد الله بن عباس عبد الله بن عمرو بن العاص عبد الله بن الزبير أما عبد الله بن مسعود ما يحسب معهم لأنه أكبر منهم جميعا فهؤلاء الأربعة العبادلة في سن متقارب وكان رضي الله تعالى عنه يستمد الأحكام من كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ويأخذ باجتهادات كبار الصحابة والربيع بنت معوذ أخبرت عبد الله بن عمر أنها أختلعت من زوجها على عهد عثمان فجاء عمها إلى عثمان فقال إن أبنت معيذ أختلعت من زوجها اليوم أفا تنتقل قال عثمان لتنتقل ولا ميراث بينهما ولا عدة عليها إلا أنها لا تنكح حتى تحيض حيضه خشية أن يكون بها حبل قال عبد الله بن عمر فعثمان خيرنا وأعلمنا فهو يقدر الأكبر منه سنا ويحترمه ويجله وكان رضي الله تعالى عنه قد حصلت له قصة ذكرها عبد الرزاق عن عمر بن شعيب أن سارقا نقض خزانة المطلب بن أبي وداعة فوجد فيها المتاع فجمعه ولم يخرج به إذن هو أخرج ما فيها ولكن ما أخرجه خارج البيت طيب فأتي به ابن الزبير ، ابن الزبير الآن جيء له بسارق جمع المسروقات لكن ما أخرجه خارج البيت فجلده وأمر به أن يقطع فمر ابن عمر فسأل فأخبر فأتى ابن الزبير فقال أمرت به أن يقطع قال نعم قال فما شأن الجلد قال ابن الزبير غضبت قال ابن عمر وليس عليه قطع حتى يخرج به من البيت أرأيت لو رأيت رجلا بين رجلي امرأة لم يصبها أكنت حاده تقيم عليه حد الزنى قال لا لعله سوف يتوب قبل أن يواقعها قال وهذا كذلك وما يدريك لعله قد كان نازعا وتائبا وتاركا للمتاع فهذا نموذج من فقه ابن عمر رضي الله عنه وكيف كانت المناقشة العلمية تتم للوصول إلى الراجح وكان يستمد من فقه أبيه الكثير وكان مجتهدا مطلقا رضي الله عنه يخالف أباه ويوافق أباه في كثير ومن ذلك أن عمر كان يرى جواز شرب الإناء المضبب