فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1407

أميرا على العراق وجرى عليهم من الفتن ما جرى كان ابن عمر سمع قارئا يقرأ ولي للمطففين حتى بلغ قول الله يوم يقوم الناس لرب العالمين فبكى حتى خرا وقال نافع ما قرأ ابن عمر هاتين الآيتين قط من آخر سورة البقرة إلا بكى إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ويقول إن هذا لإحصاء شديد طبعا الآية منسوخة لكن هذا تعظيم الله سبحانه وتعالى حتى هذه بكى منها وكان يقرأ في صلاته فيمروا بالآية فيها ذكر النار فيقف عندها فيدعوا ويستجير بالله تعالى طبعا في صلاة النافلة يشرع إذا مررت بآية رحمة تسأل الله وبآية عذاب تستعيذ بالله وهكذا أما في الفريضة فيجوز ولا يشرع الفريضة يجوز ولا يشرع لأن المنقول عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا في قيام الليل في النافلة فإذن لو قال القائل متى يشرع لنا إذا مررنا بآية تسبيح بآية ذكر الجنة ذكر النار نسبح هنا ونستعيذ هنا نسأل هنا ونستعيذ هنا في الصلاة نقول في صلاة النافلة وفي الفريضة نقول جائز غير مشروع كان مرة جيء بماء بارد إليه فشرب فجأة بكى فأشتد بكاءه فقيل له ما يبكيك قال ذكرت آية في كتاب الله وحيل بينهم وبين ما يشتهون فعرفت أنه أهل النار لا يشتهون شيئا شهوتهم الماء وقد قال الله عزوجل عنهم أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله لكن لا يمكنون وحيل بينهم وبين ما يشتهون ابن عمر رضي الله تعالى عنه حضر مجالس العلم منذ وقت مبكر جدا ومعه من الحديث الشيء العظيم وهو من أعلم الناس بمناسك الحج وكان في يوم موته خير من بقي من الناس ومكث ستين سنة يفتي ويعلم بلغ ابن عمر ستا وثمانين سنة وأفتى في الإسلام ستين سنة وكان إمام الناس يقول الذهبي ولأبن عمر في مسند بقي طبعا بقي بن مخلد مسنده من أعظم وأكبر الأسانيد فيه ألفان وستمائة وثلاثون حديثا بالمكرر وأتفق له يعني البخاري ومسلم على مائة وثمانية وستين حديثا وأنفرد له البخاري بأحد وثمانين حديثا ومسلم بأحد وثلاثين قال الذهبي وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت