فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1407

عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا رواه أبو داوود وأحمد وحسنه الألباني إذن لو قال لك واحد ما هو الدليل أننا إذا سمعنا صوت الموسيقى أغلقنا أذاننا إذا ما نستطيع أن نغلق الموسيقى نغلق أذاننا فهذا هو ولكنه محمول عند عدد من العلماء على الاستحباب يعني أنه ليس على الوجوب لأنه ليس متسبب فيه إلا إذا طرب وصار مستسيغا له أما إذا كان منكرا له بقلبه فلا يضره مع نهيه عن المنكر ما أمكنه وإذا وجد أحدا من أهله يلعب بالنرد كسرها ثم أمر بها فأحرقت بالنار كما في الموطأ ومر ابن عمر برجل ساقط من أهل العراق منهار فقال ما شأنه قالوا إنه إذا قرئ عليه القرآن يصيبه هذا يعني كأنهم يقولون من الخشوع والخشية يغمى عليه يخشى قال إنا لنخشى الله وما نسقط والصحابة رضوان الله عليهم قلوبهم قوية والوارد يأتي عليها قوي قلوبهم قوية تتحمل الوارد القوي الوارد الذي يأتي من تفكر في آية من معنى من خاطرة تأتي من استحضار عظمة الله ونحو ذلك وتلا مرة فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد تلاها عبيد بن عمير فجعل ابن عمر يبكي حتى ابتل لحيته وأستمر في البكاء حتى أراد أحد الحاضرين أن يقول للقارئ أقصر فقد أذية الشيخ أجتمع في الحجر مصعب وعروة وعبد الله بنوا الزبير ثلاثة مع عبد الله بن عمر فقالوا تمنوا فقال عبد الله بن الزبير أما أنا فأتمنى الخلافة وهذا محمول على أنه يرى من نفسه الأهلية والكفاءة في وقت ضاعت فيه بعض واجبات الخلافة فتمنى أن يكون خليفة ليقيم أمر الدين كاملا وقال عروة أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم وقال مصعب أما أنا فأتمنى أمرة العراق أن أكون أميرا على العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين يعني أتزوجهما وقال ابن عمر عبد الله أما أنا فأتمنى المغفرة فنالوا كلهم ما تمنوا ولعل ابن عمر رضي الله تعالى عنه ينال ما تمنى فإنه بشر بالجنة عبد الله بن الزبير بيع بالخلافة وعروة أخذ عنه العلم والحديث والسير ومصعب صار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت