عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا رواه أبو داوود وأحمد وحسنه الألباني إذن لو قال لك واحد ما هو الدليل أننا إذا سمعنا صوت الموسيقى أغلقنا أذاننا إذا ما نستطيع أن نغلق الموسيقى نغلق أذاننا فهذا هو ولكنه محمول عند عدد من العلماء على الاستحباب يعني أنه ليس على الوجوب لأنه ليس متسبب فيه إلا إذا طرب وصار مستسيغا له أما إذا كان منكرا له بقلبه فلا يضره مع نهيه عن المنكر ما أمكنه وإذا وجد أحدا من أهله يلعب بالنرد كسرها ثم أمر بها فأحرقت بالنار كما في الموطأ ومر ابن عمر برجل ساقط من أهل العراق منهار فقال ما شأنه قالوا إنه إذا قرئ عليه القرآن يصيبه هذا يعني كأنهم يقولون من الخشوع والخشية يغمى عليه يخشى قال إنا لنخشى الله وما نسقط والصحابة رضوان الله عليهم قلوبهم قوية والوارد يأتي عليها قوي قلوبهم قوية تتحمل الوارد القوي الوارد الذي يأتي من تفكر في آية من معنى من خاطرة تأتي من استحضار عظمة الله ونحو ذلك وتلا مرة فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد تلاها عبيد بن عمير فجعل ابن عمر يبكي حتى ابتل لحيته وأستمر في البكاء حتى أراد أحد الحاضرين أن يقول للقارئ أقصر فقد أذية الشيخ أجتمع في الحجر مصعب وعروة وعبد الله بنوا الزبير ثلاثة مع عبد الله بن عمر فقالوا تمنوا فقال عبد الله بن الزبير أما أنا فأتمنى الخلافة وهذا محمول على أنه يرى من نفسه الأهلية والكفاءة في وقت ضاعت فيه بعض واجبات الخلافة فتمنى أن يكون خليفة ليقيم أمر الدين كاملا وقال عروة أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم وقال مصعب أما أنا فأتمنى أمرة العراق أن أكون أميرا على العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين يعني أتزوجهما وقال ابن عمر عبد الله أما أنا فأتمنى المغفرة فنالوا كلهم ما تمنوا ولعل ابن عمر رضي الله تعالى عنه ينال ما تمنى فإنه بشر بالجنة عبد الله بن الزبير بيع بالخلافة وعروة أخذ عنه العلم والحديث والسير ومصعب صار