فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 1407

يعبرون عليها إلى جنهم يقول زياد بن جبير كنت مع ابن عمر فسأله رجل نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو أربعاء ما عشت فوافقتها هذا اليوم يوم النحر اليوم المنذور يوم وافقت يوم النحر يعني ماذا أفعل قال ابن عمر أمر الله بوفاء النذر ونهينا أن نصوم يوم النحر فأعاد عليه السائل نذرت أن أصوم الثلاثاء والأربعاء طيلة عمري وافق العيد يوم النحر فقال أمر الله بوفاء النذر ونهينا على أن نصوم يوم النحر فأعاد السائل السؤال فأعاد أبن عمر الجواب ما معنى هذا الجواب من يخبرني ما معنى هذا الجواب طبعا هو لا يصوم يوم العيد ولكن هل عليه أن يقضي يوما مكانه لما سئل مالك رحمه الله عن مسألة فيها أمرني أبي بكذا وأمي نهتني عن هذا الشيء الذي أمرني به أبي أطع أباك ولا تعص أمك السائل يسأله أطع أباك ولا تعص أمك كلمة لا أدري والتوقف في المسألة التوقف في المسألة لها صيغ عند العلماء فأحيانا يسكت العالم ما يقول شيئا وأحيانا يقول عبارات من جنس هذه أمرنا بالوفاء بالنذر ونهينا عن صيام يوم العيد هذه عبارة التوقف يعني أنه كان رضي الله تعالى عنه ورعا في الفتوى ورعا في الجواب وقافا عند حدود الله عزوجل يقول سالم عن عفة لسان أبيه ما لا عن ابن عمر قط خادما إلا واحدا فأعتقه يقول من دخل معه الكعبة سمعته يقول وهو ساجد اللهم إنك تعلم لولا مخافتك لزاحمنا قريشا في أمر الدنيا يعني في الخلافة لأن جاء وقت كان أولى الناس بالخلافة عبد الله بن عمر بعد وفاة يزيد بن معاوية كان أولى الناس بالخلافة عبد الله بن عمر ومع ذلك ما نافس فيها ولا طلب بل إنه عزف عنها لله عزوجل كان يلتزم الجد ومن ورعه ما روى نافع عنه قال سمع ابن عمر مزمارا يمشي في الطريق سمع مزمارا فوضع أصبعيه في أذنيه ونأى عن الطريق وقال لي يا نافع هل تسمع شيئا يعني بقي ابن عمر يمشي مبتعدا عن المزمار وهو يسأل نافع هل تسمع شيئا حتى قلت له لا فرفع أصبعيه من أذنيه وقال كنت مع النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت