كانوا يعيشون فيها مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن من خلال هذه الروايات نعرف كيف كان حياة الناس المجتمع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه حسن التعليم يتمسك بالسنة جدا لا يجيز تجاوزها عطس رجل جنب أبن عمر فقال الرجل الحمد لله والسلام على رسول الله تكملة الخطبة حول العطسة إلى خطبة الحمد لله والسلام على رسول الله قال أبن عمر وأنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله وليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا أن نقول الحمد لله على كل حال رواه الترميذي وحسنه الألباني إذن من راويات العطاس الحمد لله على كل حال إذا عطس وأبن عمر ما قال للرجل الكلام هذا غلط الكلام الحمد لله والسلام على رسول الله ليس غلطا لكن في هذا الموضع ليس هو السنة ليس هو السنة أن تقول هكذا الرجل زاد وقد يقول واحد زيادة الخير خيرين لكن السنة لا تقبل هذا الزيادة في الدين كالنقص فيه أبن عمر رضي الله عنه كان حريصا على الصدقة والبر والإحسان ولا يتصدق بأي شيء وإنما لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به ولذلك كان عبيده يشمرون إلى المسجد لعل ابن عمر يعجب بأحدهم فيعتقه لوجه الله يقول نافع رأيتنا ذات عيشة وراح ابن عمر على نجيب له هذا البعير أو الدابة النجيبة النفيسة قد أخذه بمال عظيم فلما أعجبه سيره أناخه مكانه ثم نزل عنه فقال يا نافع أنزعوا زمامه ورحله وجللوه وأشعروه وأدخله في البدن المهداة في البيت العتيق الإشعار العلامة على الدابة كتعليق النعال في رقبتها أو جرح سنامها فيسيل شيء من الدم على صفحة جلد البعير فيكون علامة على إهدائه إلى البيت العتيق لما أعجبه تصدق به مباشرة وجعله في البدن إلى البيت العتيق أبن عمر رضي الله عنه كان له عدد من السراري كان أحب أمة عنده رميثة فنظر إليها فقال إني سمعت الله عزوجل يقول في كتابه لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإني