والله إن كنت لأحبك في الدنيا أذهبي فأنت حرة لوجه الله أبن عمر مرة كاتب غلاما له أتفق معه على مال معين يدبره الغلام ويعطيه لأبن عمر ويقسطه عليه تقسيطا فإذا أكتمل المبلغ أنعتق فجاءه أحد عبيده بالمال المطلوب قال من أين أصبت هذا قال كنت أعمل وأسأل أعمل وأخذ الأجرة لكن ما كفت فسألت الناس مساعدات فأعطوني قال جئتني بأوساخ الناس تريد أن تطعمنها أنت حر لوجه الله ولك ما جئت به كاتب على غلمانه مرة على أربعين ألفا فأد الرجل الخمسة عشر ثم جاء إنسان إلى هذا العبد المكاتب قال أمجنون أنت ، أنت هاهنا تعذب نفسك وأبن عمر يشتري الرقيق يمينا وشمالا ثم يعتقهم أرجع إليه فقل عجزت فجاء إليه بصحيفة فقال يا أبا عبد الرحمن قد عجزت وهذه صحيفة فأمحها أنا كتبت على نفسي أربعين أمحوها وأرحني فقال لا ولكن أمحوها أنت إن شئت فمحاها ففاضت عينا عبد الله فقال أذهب فأنت حر قال أصلحك الله أحسن إلى أبني أبنا الرجل هذا عند بن عمر قال هما حران قال أحسن إلى أميي ولدي قال هما حرتان جاءه مرة اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس ما قام حتى فرقها جميعا باع أرضا له بمائتين ناقة حمل على مائة منها في سبيل الله عزوجل في الجهاد خصصها وهكذا أشتكى مرة ومرض فجاءه عنقود عنب أشتروا له بدرهم فجاء مسكين يطرق بابه قال أعطوه إياه فذهب واحد من أهل أبن عمر إلى المسكين واشتراه بدرهم ورجع لأنهم يريدون أن يأكل عبد الله عنبا وهو مريض لعله يكون له فيه علاج دواء فاشتراه بدرهم وعاد به إلى عبد الله فجاء المسكين وقال مسكين بالباب قال أعطه إياه فخالف إليه إنسان فاشتراه بدرهم ثم جاءه المسكين قال بالباب مسكين قال أعطوه إياه لم يذق أبن عمر هذا حتى توعد أحد أهله ذلك المسكين أن يعود ولو علم أبن عمر ما ذاقه مرض مرة فأشتهى سمكا صنع له وطبخ فلما وضع بين يديه جاء سائل فقال أعطوه إياه قالت امرأته نعطيه درهما أنفع له من هذا وأنت تأكل قال شهوتي ما أريد لأن الآن