الأسانيد يقول عبد الله بن عمر العمري لقد منا الله تعالى علينا بنافع نعم لأنه نقل لهم علم عائلتهم وأسرتهم من عبد الله بن عمر كان نافع حافظا ثابتا ثبتا له شأن أكبر من عكرمة عند أهل المدينة من أئمة التابعين من الذي أوصله إلى هذه المرحلة هذه أيها الأخوة العظمة أن نصل بالأشخاص إلى درجة الفقه والعلم والقدوة يعني الإمامة وجعلنا للمتقين إماما من أعظم الأشياء أن يصبح الإنسان إماما يقتدى به أتى علينا زمان يقول ابن عمر ما يرى أحدنا أنه أحق بالدينار والدرهم من أخيه المسلم نتذكر عبد الله الأيام الخوالي يتذكر سابق العهد كيف كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الواحد يرى أنه أحق بديناره ودرهمه مع أنه ملكه ويرى أن إخوانه المسلمين لهم حق في ماله لا يقل عن حق في مالي فلا يرى أنه أحق بماله منه ولذلك لو طلب أعطى فيقول عبد الله أتى علينا زمان يتذكر ذلك الزمان وقال ونحن اليوم ما قال أنتم اليوم قال ونحن اليوم الدينار والدرهم أحب إلينا من أخينا المسلم وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ظن الناس بالدينار والدرهم ويتبايع بالعين بيع العينة الحيلة على الربا وأتبع أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أتبعوا أذناب البقر يعني اشتغلوا بالزرع عن الجهاد وليس فقط زرعوا اشتغلوا بالزرع عن الجهاد أنزل الله بهم بلاءا فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم تذكر ما حدث للكبار ونقله إلى الجيل التالي مهم لأن الجيل هذا الجديد ما رأى الأئمة من قبل فالذي حضر يقول لمن لم يحضر والذي شهد يقول للذي لم يشهد والذي عاش يقول للذي ما كان حي في ذلك الوقت يقول لهم كنا في ذلك العهد كذا وكذا وكذا من أمور الخير اتصال الأجيال بالخير مهم جدا في التربية أن ينقل للجيل التالي ما كان الجيل السابق عليه كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعل كذا وكذا هذه كلمة كانت باستمرار تقال الصحابة ينقلون للتابعين الأجواء التي