يبيع ولا يشتري ولا يماكس ولا يزاول أبدا إلا للسلام لكي يسلم يبتغي أجر السلام إذا صحب أحدا في سفر يشترط عليه أن الأذان له وأن الذبيحة هو الذي يذبحها لهم وأنه هو الذي يخدمهم مجاهد صحب ابن عمر ليخدمه قال فكان يخدمني يشترط إذا جاءه أحد يقول أصحبك يقول الخدمة علي وهذا من تواضعه رضي الله عنه يطأ الناقة ليركب صاحبها وكان يحسن إلى مواليه ابن عمر كان كثير الموالي عنده عبيد كثر فكان ينظر من أتقاهم من أعبدهم يعتقهم فكانوا يحتالون عليه فيطيل بعضهم في المسجد ويبكر إلى المسجد فيري ابن عمر أنه من أصحاب العبادة فيعتقه فيقولون يا أبا عبد الرحمن والله ما بهم إلا أن يخدعوك قال من خدعنا بالله عزوجل انخدعنا له أشهر مواليه على الإطلاق وأعلمهم وهو تلميذه الذي نقل أكثر علمه وكان وفيا له وكان توفيقا من الله لأبن عمر أن يرزق بهذا التلميذ مولى من موالي ابن عمر إنه نافع ، نافع ، نافع من جودة نافع دفع لأبن عمر في نافع عشرة آلاف دينار ليبيعه فرجع إلى صفية إلى امرأته صفية وقال دفعوا لي كذا قالت فماذا تنتظر قال هلا ما هو خير من ذلك هو حر لوجه الله ابن عمر أصاب نافعا في بعض مغازيه وهذه قصة عظيمة جدا كيف ينقل مولى أخذ سبيا في معركة في الجهاد يعني ما كان من المسلمين ثم ينقل ليكون من أعظم رواة الحديث على الإطلاق وأشهر راوي عن ابن عمر نافع ، نافع كيف أستطاع ابن عمر رضي الله عنه أن ينقل شخصا من سبي أخذ في معركة إلى أن يكون من أكبر علماء ذلك الزمان هذه التربية العظيمة التي كانت بالقول والفعل نافع لم يقصره ابن عمر على نفسه وإنما أخذ نافع بن أبي هريرة وأبي لبابه وأبي سعيد ورافع وعائشة وأم سلمة وحمل عنه العلم كثير كعبد الله بن دينار وصالح بن كيسان ويونس بن عبيد وأبو إسحاق السبيعي والزهري وموسى بن عقبة وبن عجلان والحكم بن عتيبة ومالك والأوزاعي أئمة حملوا عن نافع ونافع عن ابن عمر مالك عن نافع عن ابن عمر من أصح