فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 1407

أيضا يلوموني كان أبوه يحبه جدا كان عبد الله يحب سالما لأنه أحرص أبناءه على العلم وعن العمل بالعلم .

يلوموني في سالم وألومهم ... ... وجلدة بين العين والأنف سالم

عبد الله أشبه أولاد عمر بعمر وسالم أشبه أولاد عبد الله بعبد الله كان ابن عمر رضي الله عنه حازما لينا كان يقتدي بسيرة أبيه أحب أن يكون الرجل بين أهله كالصبي فإذا احتيج إليه كان رجلا فإذن هو متواضع لين بين أهله كالصبي فإذا احتيج إليه كان رجلا كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه يربي أولاده ويقاوم اللحن الخطأ في اللغة ما كان يرضى أولاده يخطئون في اللغة لدرجة أنه كان يؤدبهم أحيانا بالضرب على الخطأ وكان يسمح لأولاده باللعب المباح فإذا رأى أحدهم خرج عن ذلك نهاه وعاقبه وجد مرة مع بعض أهله الأربع عشرة وهو نوع من الألعاب يشبه النرد والورق فضرب بها رأسه وكان عبد الله رضي الله عنه وصولا للرحم وصولا لأبيه بعد موته وقصة مشهورة لما خرج إلى مكة وهو على حمار يتروح عليه إذا تعب من ركوب البعير ركب الحمار يرتاح وكان له عمامة يشد بها رأسه فبينما هو في الطريق مر به أعرابي من الذي عرف الآخر عبد الله عرف الأعرابي قال ألست فلانا بن فلان قال بلى فأعطاه الحمار ثم قال أركب هذا وأعطاه العمامة وقال أشدد بها رأسك فقال بعض أصحابه غفر الله لك أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه وعمامة كنت تشد بها رأسك يعني أنت تحتاجها قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي يعني بعد أن يموت الأب وإن أباه إن أبا هذا الأعرابي كان صديقا لعمر رواه مسلم فهذا إثارة وشدة بره بأبيه ليس الأعرابي صديقا لعمر أبو الأعرابي صديق لعمر ولأن أبا الأعرابي كان صديقا لعمر إذا يكافئ هذا الأعرابي أبنه كان ابن عمر رضي الله عنه حسن الخلق مشاركا للناس في أفراحهم وأحزانهم يسأل عنهم كان يبادر بالسلام وقصته مشهورة إذا ذهب إلى السوق لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت