فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1407

أيها الأخوة الرجل هذا في الحقيقة أبوه غطى على سيرته لأن عظمة عمر يمكن أن تنسي ولده لكن في الحقيقة ولده عظيم وهذا من أسباب سوق هذا الموضوع هذا شاب نشأ في طاعة الله مثال للشباب كيف ينبغي أن ينشأ هذا لما جاء إلى المدينة كان عمره بين ثنتي عشرة وثلاثة عشرة عاما فكيف عاش كيف نشأ كيف تربى لم يكن يقوم الليل لكن لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول عنه لحفصة تبلغ أخاها نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل ما ترك قيام الليل بعدها عرف بالعبادة والورع والخوف من الله والزهد نحن نريد شخصيات إسلامية متكاملة فإذا أردت التكامل تراه في شخصية عبد الله كما ترى في شخصية أبيه عرف بصدقه وبره وعلمه وفقه فإن أردته في الجهاد لقد كان حريصا على الجهاد ورد في أحد أستصغره النبي عليه الصلاة والسلام وقبل في الخندق وشهد المشاهد بعد ذلك والعلم نقل عبد الله من الحديث أكثر مما نقل أبوه من الحديث كان عبد الله رجلا آدم أسمر شديد السمرة كان جسيما ضخما يقول إنما جاءتنا الأدمة من قبل أخوالي والخال أنزع شيء كان أبي أبيض لا يتزوج النساء شهوة إلا لطلب الولد كان عبد الله رضي الله عنه ربعة من الرجال له جمة تضرب إلى منكبه جسيما يخضب بالصفرة ويحفي شاربه شديدا حتى يظن من رآه أنه ينتفه كان إلى الطول أقرب كان أشبه ولد عمر بعمر ولده عبد الله ما ناقة أظلت فصيلتها في فلاة من الأرض بطلب لأفرها من ابن عمر لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان حسن المظهر وكان يعتني بشعره ويدهن وكان له زوجات وسراري ومن أولاده أبو بكر وواقد وعبد الله وأبو عبيدة وعمر وعبد الرحمن وبه يكنى وسالم وسالم أعظم أولاده على الإطلاق وعبيد الله وحمزة وزيد وأبو سلمة وقلابة وبلال وكان له من الإناث حفصة وسودة وعائشة من هو أفقههم سالم أحد الفقهاء السبعة المشهورين إنه من سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم أصح الأسانيد الزهري عن سالم عن أبيه عبد الله أو نافع عن عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت