أيها الأخوة الرجل هذا في الحقيقة أبوه غطى على سيرته لأن عظمة عمر يمكن أن تنسي ولده لكن في الحقيقة ولده عظيم وهذا من أسباب سوق هذا الموضوع هذا شاب نشأ في طاعة الله مثال للشباب كيف ينبغي أن ينشأ هذا لما جاء إلى المدينة كان عمره بين ثنتي عشرة وثلاثة عشرة عاما فكيف عاش كيف نشأ كيف تربى لم يكن يقوم الليل لكن لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول عنه لحفصة تبلغ أخاها نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل ما ترك قيام الليل بعدها عرف بالعبادة والورع والخوف من الله والزهد نحن نريد شخصيات إسلامية متكاملة فإذا أردت التكامل تراه في شخصية عبد الله كما ترى في شخصية أبيه عرف بصدقه وبره وعلمه وفقه فإن أردته في الجهاد لقد كان حريصا على الجهاد ورد في أحد أستصغره النبي عليه الصلاة والسلام وقبل في الخندق وشهد المشاهد بعد ذلك والعلم نقل عبد الله من الحديث أكثر مما نقل أبوه من الحديث كان عبد الله رجلا آدم أسمر شديد السمرة كان جسيما ضخما يقول إنما جاءتنا الأدمة من قبل أخوالي والخال أنزع شيء كان أبي أبيض لا يتزوج النساء شهوة إلا لطلب الولد كان عبد الله رضي الله عنه ربعة من الرجال له جمة تضرب إلى منكبه جسيما يخضب بالصفرة ويحفي شاربه شديدا حتى يظن من رآه أنه ينتفه كان إلى الطول أقرب كان أشبه ولد عمر بعمر ولده عبد الله ما ناقة أظلت فصيلتها في فلاة من الأرض بطلب لأفرها من ابن عمر لعمر بن الخطاب رضي الله عنه كان حسن المظهر وكان يعتني بشعره ويدهن وكان له زوجات وسراري ومن أولاده أبو بكر وواقد وعبد الله وأبو عبيدة وعمر وعبد الرحمن وبه يكنى وسالم وسالم أعظم أولاده على الإطلاق وعبيد الله وحمزة وزيد وأبو سلمة وقلابة وبلال وكان له من الإناث حفصة وسودة وعائشة من هو أفقههم سالم أحد الفقهاء السبعة المشهورين إنه من سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم أصح الأسانيد الزهري عن سالم عن أبيه عبد الله أو نافع عن عبد الله