فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 1407

بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل إلا طارق يطرق بخيرٍ يا رحمان ] وغيرها كثير ، من الأذكار الواردة في علاج هذه الأمور ، وكذلك علاج العين في صب غسالة العائن على المعين ، [ انتهت المادة رقم 3 ] .

بأن يؤمر فيتوضأ ، ويغسل داخلة إزاره وأطرافه ، ثم يؤتى بهذه الغسالة فتصب ، على المعين من خلفه ، فيزول أثر العين بإذن الله ، كذا روى أبو داود عن رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ في الحديث الذي صح في ذلك ، ويُقْرَأُ على هذا الذي أصابته العين [ باسم الله أرقيك من كل شيءٍ يؤذيك ومن شر كل نفسٍ أو عين حاسدٍ الله يشفيك باسم الله أرقيك ] رواه مسلم . فإذًا إيها الإخوة: نربط هؤلاء الذي قد وقع فيهم هذا المصاب ، بالله عزوجل ، القرآن كلام الله ، أذكار يذكر الله فقط ، تعاويذ علمنا رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ كيف نتعوذ وبما نتعوذ ومن أي شيءٍ نتعوذ ، فالقضية ربط هذا المريض بالله فقط ، وهكذا ينفع العلاج إذا تم التوكل على الله ، ويأتي بعض الناس يقولون: قرأنا فلم ننتفع ، وجربنا فلم نبرأ ، فنقول: إن البلاء في نفوسكم أنتم ، ليس البلاء في الآيات والأذكار ، والتعويذات النبوية ، لو صح التوكل في قلوبكم على الله لبرئتم ، ولكن لما أقبلتم على هذه الأشياء ، بنفس المجرب الذي يشك ، هل تنفع أو لا تنفع ، أو هل تؤثر هذه الآيات أو لا تؤثر ، وتأخذونها مأخذ المجرب ، الذي يشك في الأمور ، فلذلك لم تنفع ، فالبلاء في نفوسكم أنتم ، لا في هذه الآيات ، والأحاديث ، صححوا التوكل ، وصححوا الإيمان في القلوب ، فإنكم تبرؤن باستخدامها بإذن الله . خامسًا: مناقشة هؤلاء الدجالين والمشعوذين ، إذا استطاع أن يصل الإنسان إلى أحد منهم ، أو قابله ، أو مرَّ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت