البدنية والقلبية ، وهذا السحر ، أو العين مرض من الأمراض ، التي تصيب البدن ، بأشياء خفية ، علاجها أين ؟ في القرآن الكريم ، مثل ماذا ؟ مثل المعوذات القواقل ، قل أعوذ برب الفلق ، قل أعوذ برب الناس ، قل هو الله أحد ، وسورة الفاتحة ، وآية الكرسي ، وتقرأ الآيات التي فيها مثل قول الله عز وجل: (مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) (يونس: من الآية81) ، ( وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) (طه: من الآية69) ، على من أصيب بالسحر ، فتنفعه بإذن الله ، وتقرأ الآيات التي فيها الإستعاذة من شر الحاسد إذا حسد ، (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ ) (القلم: من الآية51) ، فتنفع من أصيب بالعين بإذن الله ، ونعلمهم كذلك ،أن لكلٍ من هذه الأمراض ، طرق للعلاج بينها العلماء ، فمن علاج السحر مثلًا ، استخراج السحر والبحث عنه ، وإتلافه بالحرق ونحوه ، حتى يزول أثره ، حتى يزول أثره عن المسحور ، وهكذا فعل رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ لما سحره اليهودي ، الساحر لبيد ، فإن رسول الله عليه السلام ، قد طلب السحر الذي سحربه ، حتى استخرج له ، استخرجه عليٌ رضي الله عنه ، فأتلفه فزال أثر السحر عنه عليه السلام ، وكثيرًا ما يكون هذا ، في بيت الإنسان المسحور ، أو متاعه الشخصي ، فينقب عنه ، فإذا وجده أتلفه ، فيكون هذا من أسباب زوال هذا السحر ، والضرر عن المسحور ، وقد تنفع الحجامة كما بين ابن القيم رحمه الله في الزاد ، ونبين للناس أيضًا ، أن هناك أذكارًا ، أن هناك آياتٍ وأذكارًا ، ودعواتٍ ، جاء بها الإسلام ، كنحو ما قدمنا قبل قليل من الآيات ، ونحو قول رسول الله عليه السلام فيما علمنا الإستعاذات ، [ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ] ، [ أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ] ، [ أعوذ