فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 1407

بيناها فيما مضى ، ثالثًا يا إخواني: من الوسائل ، أو الوسيلة التي تخدم الغرضين السابقين ، إقامة الحلقات العلمية ، في المساجد والبيوت ، وغيرها من مجالس الناس ، وأماكن اجتماعهم ، التي تنتقى فيها المراجع الجيدة ، من كتب التوحيد التي ألفها علمائنا الأجلاء ، وتدرس دروس خاصة ، في هذا الجانب ، يجمع لها الناس ، وخصوصًا النساء في البيوت الذين طالما صدقوا بهذا الدجل والشعوذة ، نتيجة قل العقل والدين ، الذي طبعت عليه المرأة ، فلو وجدنا مثلًا ، أن في مجتمعنا ، مسألة تعليق التمائم والعزائم منتشرة ، وتعليق الأوتار والخيوط ، فنأخذ مثلًا كتاب التوحيد وشرحه ، لمجدد الدعوة ، الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، ومن شرحه ، فنستخرج لهم من هذا الكتاب ، الأبواب المناسبة لمحاربة هذه اللأجواء التي انتشرت فيما بينهم ، ونقرأ عليهم: باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ، لُبْس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه ، وأبواب التي تتكلم عن العزائم والتمائم وحكم تعليقها ، والتصديق بما فيها ، وإذا رأينا أن السحر هو المنتشر ، فننتقي لهم كذلك الأبواب التي تتكلم عن السحر ، والنشره ، وهو إزالة السحر وحله عن المسحور ، وما حكم إتيان الكهان لرفع السحر ، أو إزالته وحله ، وهكذا تعليم الناس وتوعيتهم ، بهذه الأمور ، وتوزيع الكتيبات والأشرطة المتظمنة للشروح الجيدة لأبواب التوحيد ، وكذلك الأبواب التي تبين أنواع الشرك ، حتى يحذرها الناس . رابعًا: إعطاء البديل الإسلامي المشروع ، في علاج كثير من الأمراض والنوازل والأدواء ، التي بسببها يقع الناس في الشرك ، ويحاولون لحلها وإزالتها ، أن يأتوا الكهان والسحرة ، فيقعوا في الكفر والعياذ بالله ، فنقول لهم مثلًا ، إن في القرآن الكريم ، آية يقول الله فيها: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (الاسراء: من الآية82) ، فإذًا في القرآن شفاء من الأمراض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت