5-عدم التأثر بالقرآن: مَن الذين يتأثرون بسماع القرآن الكريم؟ يتبلد الإحساس عند الكثيرين إذا سمعوا القرآن،
وهو عند كثير منهم أصوات من مقرئين يعجبهم لحنها وجمالها، لكن ليس لقلوبهم منها نصيب قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [2] } [سورة الأنفال] . فيخشعون لذكره، و سماع آياته، و الأصل في المؤمن التدبّر والعلم بما أنزل الله، و العمل. إن حال المسلم مع كتاب الله ينبغي أن يكون اجتماع على تلاوته ومدارسته في مجالس تنزل عليها السكينة، وتغشاها الرحمة، وتحفها الملائكة.
6-تَبَلُّدٌ في الإحساس في قطاعات كثيرة من الناس: فَتَبَلَّدَ إحساس أركان الأسرة:
فالأب: لا يهتم بتربية أولاده، ولا بإيقاظهم للصلاة، لا يمنع المنكرات في البيت.. وهكذا .
والأم:لا تقوم على حجاب بناتها، ولا تمنع منكرات الحفلات.
والابن: تعود على شلة السوء، وسماع الغناء، والألعاب المحرمة، والمعاصي داخل وخارج البيت .
حتى بعض الذين هم في سدة التوجيه: من معلم و نحوه، كم منهم ينكر المنكرات؟!، كم منهم يعلّم؟!، يوجّه؟ يربّي؟ يعظ؟ يقص القصص؟ يذكّر؟ قليل الذين يبذلون من أوقاتهم في هذا.. حتى الطلاب تبلد إحساس كثير منهم، فهو لا يفيد و لا يستفيد.