الذي ، يحفظ الله به قارئ هذه الأشياء وتاليها ، القارئ والتالي يحفظه الله ، ويكسب الأجر أيضًا ، أما تلك الأشياء المحرمة ، فإنها ، توقع في الشرك ، ويكسب بها الإثم ، ولا تحميه من شيء ، وإن حصل شيء فهو بإذن الله عز وجل ، وليس بسبب هذه الشركيات والشعوذات . ووجه سؤال أيضًا ، لعلمائنا ، يقول السائل: هناك فئة من الناس يعالجون بالطب الشعبي ، على حسب كلامهم ، وحينما أتيت أحدهم ، قال لي: اكتب اسمك ، واسم والدتك ، ثم راجعنا غدًا ، وحيمنا يراجعهم الشخص ، يقولون له: أنت مصاب بكذا ، وعلاجك كذا ، فما حكم إتيانهم وسؤالهم ؟ فكان الجواب الموفق على هذا السؤال: من كان يعمل هذا الأمر ، في علاجه ، فهو دليل على أنه يستخدم الجن ، ويدعي علم المغيبات ، فلا يجوز العلاج عنده ، كما لا يجوز المجيء إليه ،ولا سؤاله ، لقول النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ في هذا الجنس من الناس [ من أتى عرافًا فسأله عن شيءٍ ، لم تقبل له صلاةٌ أربعين ليلة ] رواه مسلم . وكل من يدعي علم الغيب ، باستعمال ضرب الحصى أو الودع ، أو التخطيط في الأرض ، أو سؤال المريض ، عن اسمه أو اسم أمه ، أو اسم أقاربه ، فكل ذلك دليل على أنه من العرافين أو الكهان ، الذين نهى النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ عن سؤالهم وتصديقهم ، وكذلك الذين يكتبون هذه الأحجبه ، والتمائم والعزائم ، هذه الأشياء الشركية ، لا يجوز إتيانهم ، ولا أخذ هذه الأحجبه والتمائم منهم ، ولا استعمالها ، ولا دفع قرش واحد من أجلها ، الآن الناس ، إذا أصاب أحدهم سحرٌ ، أو مرض أو مكروه ، أو شيء غريب ، أو مرأة اسقطت ، أو مرض ولدها ، أو أصابتها عينٌ ، أو أصاب إنسان حسد مثلًا ، يفزعون إلى من ؟ إلى من يفزعون ؟ قال الله عز وجل: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) (النمل: من الآية62) ، من الذي يجيب المضطر إذا دعاه ؟ ومن الذي يكشف السوء ؟ إنه الله عز وجل ، هو